معارضة إيرانية: احذر المصريين من التقارب مع النظام الإيراني الحالي
القاهرة -
حذرت مريم رجوى زعيمة أكبر فصيل معارض إيراني، السلطات المصرية من التقارب وتحسين العلاقات مع النظام الإيراني الحالي.
وردت على سؤال ما إذا كانت هناك فرصة في حال رفع مستوى العلاقات بين مصر وإيران لكي تلعب مصر دور الوسيط بين المعارضة الإيرانية في الخارج وبين النظام، قالت في حوار مع صحيفة “الأهرام…
القاهرة -
حذرت مريم رجوى زعيمة أكبر فصيل معارض إيراني، السلطات المصرية من التقارب وتحسين العلاقات مع النظام الإيراني الحالي.
وردت على سؤال ما إذا كانت هناك فرصة في حال رفع مستوى العلاقات بين مصر وإيران لكي تلعب مصر دور الوسيط بين المعارضة الإيرانية في الخارج وبين النظام، قالت في حوار مع صحيفة “الأهرام” نشرته اليوم الثلاثاء: “اسمحوا لي أن أحذر الأخوة المصريين من التقارب مع النظام الحالي، ويكفي نظرة عابرة إلى ما فعله هذا النظام بأبناء جلدته حتى تعرفوا أنه عصي على أي نوع من الوفاق”.
ورفضت مريم رجوى زعيمة أكبر فصيل معارض إيراني أن تمس قوات أجنبية أرض أو شعب إيران وأكدت أن التغيير يجب أن يكون ديمقراطيا.
وقالت :”النظام الإيراني بني علي القمع في الداخل وتصدير الارهاب والتطرف للخارج ، وعلي رأسه العراق. نحن لم ننس ثمانية أعوام من الحرب مع العراق والتي أسفرت على الجانب الإيراني عن مليون قتيل وألف مليار دولار .. وهو ما يعني فشل الرهان الاستراتيجي للنظام علي حربه مع العراق. ثم كانت السياسة الأمريكية الخاطئة التي قدمت للنظام ما عجز عنه طيلة سنوات الحرب ، ألا وهو الاحتلال الخفي للعراق”.
وأوضحت :”خلافنا الجوهري مع النظام هو قولنا بالمشروعية السياسية لصناديق الاقتراع فقط وليس الدين والمذهب والعرق .. نحن كمسلمين نؤمن بأن الناس سواسية كأسنان المشط .. ونحن كشيعة ننظر للآخرين كما قال الإمام علي لمالك الأشتر : الناس إما أخ لك في الدين أو شبيه لك في الخلق”.
وعن سياساتهم إذا وصلوا للحكم ، قالت :”نحن نطالب بالمساواة التامة بين جميع مكونات الشعب بمن فيهم العرب والفرس والكرد والبلوش .. نريد إنهاء كافة الأزمات وتدخلات النظام في شئون الجيرة وخاصة العراق والبحرين والإمارات والكويت ولبنان وفلسطين. وبالرغم من دفاعنا عن حقوقنا الوطنية في الأرض والمياه فنحن لسنا بحاجة للطمع في أراضي وثروات الجيران, ولكننا نطمع في الصداقة والتعاون. أما بالنسبة لمصر والسعودية والعراق فهم جيراننا الكبار, ولن يتوافر السلام والاستقرار بالمنطقة بدون الصداقة والأخوة معهم”.
جدير بالذكر أن رجوي رئيسة منتخبة لإيران منذ عام 1993 لفترة انتقالية ، وتم انتخابها من قبل ما يعرف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وهو بالأساس حزب أسسه ويتزعمه زوجها مسعود رجوي عام 1981 في طهران ثم نقل مقره المركزي إلي العاصمة الفرنسية باريس.
اقرأ ايضا:




