جامعة السليمانية
دبي – العربية
قبل عشرة أعوام كانت نسبة الأمية في إقليم كردستان تتجاوز 30% واليوم بدأت تنخفض عن 10% نتيجة غير مسبوقة لو أخذنا بالاعتبار أن نسبة الأمية في العراق ككل لا تزال تتجاوز 20%.
في عشرة أعوام أحدث إقليم كردستان العراق انقلاباً في النظام التعليمي في منطقتهم نافضين غبار عقود من نظام تعليم ورثوه عن حكومة النظام…
جامعة السليمانية
دبي – العربية
قبل عشرة أعوام كانت نسبة الأمية في إقليم كردستان تتجاوز 30% واليوم بدأت تنخفض عن 10% نتيجة غير مسبوقة لو أخذنا بالاعتبار أن نسبة الأمية في العراق ككل لا تزال تتجاوز 20%.
في عشرة أعوام أحدث إقليم كردستان العراق انقلاباً في النظام التعليمي في منطقتهم نافضين غبار عقود من نظام تعليم ورثوه عن حكومة النظام العراقي السابق وما فيه من آثار سلبية وضعف في المنهج والتطبيق.
مليون ونصف طالب مدرسي في إقليم كردستان يحملون كتبهم كل صباح متوجهين إلى مدارسهم، وهنا لا يكتفي الإقليم بتعليم الطلبة فقط، بل توجد خطط طموحة لتعليم الأساتذة أيضا وتدريبهم ورفع مستواهم التعليمي.
في العام 2006 افتُتحت أول مدرسة دولية في الإقليم وهي مدرسة الشويفات فيما تبعتها مدارس خاصة دولية أخرى، منها مدارس بريطانية.
فالتعليم هنا يعد استثماراً إذا ما عرفنا أن سكان الإقليم يقدرون بأربعة ملايين وسبع مئة ألف نسمة، أكثر من نصفهم لم يتجاوزا العشرين عاما.
سنة 2006 افتتحت أول مدرسة دولية في الإقليم وهي مدرسة الشويفات فيما تبعتها مدارس خاصة دولية أخرى، منها مدارس بريطانية
فالتعليم هنا يعد استثمارا إذا ما عرفنا أن سكان الإقليم يقدرون بأربعة ملايين وسبع مئة ألف نسمة، أكثر من نصفهم لم يتجاوزا العشرين عاما.
كما باشرت الحكومة في الإقليم بإطلاق أكبر وأول حملة من نوعها لبناء مدارس نموذجية بمواصفات عالمية عالية خصص لمرحلتها الأولى أكثر من 120 مليون دولار.
الاستثمار في التعليم لا يعني المراحل الأساسية فقط بل يتجاوزه الى التعليم العالي
وهذا العام يدخل جامعات ومعاهد إقليم كردستان أكثر من 35 ألف طالب إضافة إلى أكثر من ألف بعثة دراسية خارجية.
أكثر من مئة وثلاثين ألف طالب وطالبة ينالون تعليمهم العالي في 19 جامعة ومعهد في الإقليم.
وليس كل الطلبة من الأكراد، فهناك طلبة من عرب العراق وطلبة أجانب.
من أجل صناعة العقول هنا يصرف الغالي والثمين، لكن الإبقاء عليها داخل البلاد هو التحدي الأبرز، أكراد العراق يريدون تصدير العقول لرسم صورة جيدة عنهم في الخارج لكن الداخل أيضا بحاجة لهم رغم الأرقام الضخمة للطلبة في الإقليم وحجم الإنفاق الهائل للحكومة على هذا القطاع، إلا أن تلك الأرقام تبدو أضخم حين نعرف أن التعليم هنا مجاني، وهو ما قد يعني أن التعليم عند أكراد العراق هو الوسيلة والهدف.