وضع السفير الأمريكي في صنعاء حداً لجدل واسع في الأوساط السياسية اليمنية بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة قد كسرت عزلة الرئيس اليمني بعد تصريحات المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية عن أن الرئيس علي عبدالله صالح استدعى السفير الأمريكي يوم الثلاثاء الماضي وأبلغه عزمه على التنحي عن السلطة.
ونفى السفير فايرستاين أن يكون لقاؤه الأخير بصالح يعد تحولاً في ال…
وضع السفير الأمريكي في صنعاء حداً لجدل واسع في الأوساط السياسية اليمنية بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة قد كسرت عزلة الرئيس اليمني بعد تصريحات المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية عن أن الرئيس علي عبدالله صالح استدعى السفير الأمريكي يوم الثلاثاء الماضي وأبلغه عزمه على التنحي عن السلطة.
ونفى السفير فايرستاين أن يكون لقاؤه الأخير بصالح يعد تحولاً في الموقف الأمريكي، مؤكداً أنه “لا يوجد هناك أي تغير أو تحول في الموقف الأمريكي، فلايزال الموقف الأمريكي فيما يتعلق بالأنشطة اليومية بالولايات المتحدة هنا أو حول تعزيز العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة الأمريكية واليمن كما هو، ونحن نعتبر نائب الرئيس هو المحاور والمعنيّ بالتخاطب”.
وبحسب أسبوعية “الصحوة” الناطقة بلسان حزب التجمع اليمني للإصلاح المعارض، فقد دعا السفير الأمريكي بصنعاء جيرالد فايرستاين الرئيس صالح إلى “تقبّل وتقرير نهاية حكمة ونقل السلطة الى نائبه والسماح للعملية السياسية بالمضي قدماً” .
وأضاف فايرستاين أن “اتخاذ خطوات عملية حقيقية لتحقيق حلّ سياسي للأزمة في اليمن يكمن في نهاية المطاف في يد علي عبدالله صالح”, مضيفاً “لا يوجد شك بأن علي عبدالله صالح في نهاية المطاف هو المسؤول بمفرده عن حل الأزمة، فالقرارات التي من شأنها تحقيق تقدم في الحل السياسي للأزمة تكمن في يده”.
وأوضح أن واشنطن كانت واضحة مع صالح في السرّ كما كانت واضحة معه في العلن، مؤكداً أن أمريكا لا تقبل حقيقة رفضه للتوقيع على المبادرة الخليجية في شهر مايو/أيار بالإضافة إلى “وعوده المتكررة بالتوقيع، وقد كنا واضحين معه في السر والعلن بأننا نتوقع منه أن يقبل التنحي كجزء من هذا الحل السياسي، وليس هذا موقفنا فقط بل هو موقف المجتمع الدولي بأكمله، وهو موقف الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي وكذا الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن بما فيها روسيا والصين”.
وأضاف: “نحن من جانبنا بدءاً بالرئيس أوباما ووزيرة الخارجية كلينتون وكل ما قلناه هنا كنا واضحين جداً في القول إننا نريد أن نرى انتقالاً للسلطة”, مجدداً “التأكيد على موقف ورؤية الولايات المتحدة لحل الأزمة السياسية في اليمن، الداعي إلى انتقال سلمي للسلطة وفقاً للمبادرة الخليجية”.
وإلى ذلك دعت اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية كافة اليمنيين إلى الاحتشاد في مسيرات مليونية يوم غد في جمعة “وما النصر إلا من عند الله”.
وأكدت اللجنة التنظيمية أن مسيرات الجمعة تندرج تحت إطار التصعيد السلمي للثورة الشبابية المطالبة بإسقاط النظام, وللتعبير عن الوفاء لشهداء الثورة والتنديد بالقصف الذي تشنه القوات النظامية على الأحياء السكنية في صنعاء وتعز وأرحب، وللمطالبة بإدانة الاعتداءات المستمرة على المعتصمين السلميين.