قال..
كيمامتين صغيرتين..
حطتا على خطوط الجبهةِ
وتجولت بأنامل من مرمرِ مصقول…
فوق الوجنةِ
وتسلقت جفنا..
فأغمض كى يرى فى الحلم طعم الخلوةِ
وتسللت نحو الشفاه تذوق طعم القبلةِ ..
آه على جمر تَوَقّدَ بالتقاء العبرةِ ..
مسحته كفكِ…
تمتمت منى الشفاه بهمسةِ
آه عليك حبيبتى..
آه على كفين مثل الحلم كم.. أشتاقه فى غفوتى
آه على كفين مثل يمامتين.. ترقدان بأيكتى
كم تابعت عينى يديك فى اللقاء..
فما ظفرت بلمسةِ
كم تشوقت لألقى بين كفيكِ..
عناءَ الغربةِ
كم حركت تلك الأنامل فى الهواء
شذى العطور الحلوةِ..
وكم تمنى القلب وصلا من يدين ..
مثل طيرالجنةِ
لو تعلمين..
كم أذوب فى انتظار اللمسةِ
لو تعلمين..
كم أتوق لغمرها قُبَلا.. لأعلو
ثم تهمى فوق وجهى.. حلوتى
آه على الأحلام حلو طعمها
آه عليك..
كم تمنى من يديك ..يذوق طعم الفرحةِ
لو تعلمين..
ما لكفك هيمنت..
خطت على صفحات وجهى بدايتى…
ونهايتى…!