”سواسية”: استثناء معتقلي جوانتانامو المصريين من صفقة جرابيل ”سقطة” كبيرة
كتب – أحمد جبريل:
أعرب مركز سواسية لحقوق الإنسان ومناهضة التمييز، عن رفضه واستنكاره لصفقة تبادل المساجين المصريين، مقابل ايلان جرابيل المتهم بالتجسس علي مصر لصالح الاستخبارات الإسرائيلية” الموساد”.
واعتبر المركز في بيان صحفي الاربعاء – حصل مصراوي على نسخة منه – إن هذه الصفقة ” مجحفة ولا تتناسب مع خطورة الجاسوس الإسرائيلي، الذي لعب دوراً خطيراً في تهد…
كتب – أحمد جبريل:
أعرب مركز سواسية لحقوق الإنسان ومناهضة التمييز، عن رفضه واستنكاره لصفقة تبادل المساجين المصريين، مقابل ايلان جرابيل المتهم بالتجسس علي مصر لصالح الاستخبارات الإسرائيلية” الموساد”.
واعتبر المركز في بيان صحفي الاربعاء – حصل مصراوي على نسخة منه – إن هذه الصفقة ” مجحفة ولا تتناسب مع خطورة الجاسوس الإسرائيلي، الذي لعب دوراً خطيراً في تهديد الأمن القومي المصري أثناء وبعد ثورة الخامس والعشرين من يناير”.
وأوضح المركز في بيانه ” أنه في الوقت الذي حرصت فيه أمريكا وإسرائيل على بذل مساعي حثيثة للإفراج عن الجاسوس، لم تسع الحكومة المصرية لتوسيع أفق الصفقة بحيث تشمل المواطن المصري المعتقل في السجون الأمريكية منذ فترة طويلة الشيخ عمر عبد الرحمن”، وتابع : ” بالرغم من عدم وجود أدلة حقيقية تثبت تورط (عبد الرحمن) في أية أعمال تضر بالأمن القومي الأمريكي”.
ونوه الى ضرورة الافراج ” عن المعتقلين المصريين في معتقل جوانتانامو بكوبا، والذين أعلنت الولايات المتحدة على لسان مسئوليها أكثر من مرة أن العديد من هؤلاء لم تثبت ضدهم أية تهم، وإعلانهم صراحة عزم الإدارة الأمريكية غلق ذلك المعتقل الذي يسئ لسمعة ومكانة الولايات المتحدة في الخارج”.
ولفت البيان الى أن ” الحكومة المصرية فوتت فرصة الإفراج على هؤلاء المواطنين الشرفاء المعتقلين ظلماً وزوراً في السجون والمعتقلات الأمريكية، والذين ناشدوها مرارا هي والمجلس العسكري لضرورة التدخل لدى السلطات الأمريكية من أجل الإفراج عنهم”.
وأشار الى أنه كان يتعين على الحكومة المصرية والمجلس العسكري الاستفادة القصوى من تلك الصفقة، مثلما فعلت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، في صفقة تبادل الأسرى، والتى نجحت خلالها وبمعاونة المجلس العسكري المصري في استبدال أسير إسرائيلي بأكثر من 1000 أسيرفلسطيني.
وأكد البيان أن ما حدث “سقطة كبيرة للحكومة المصرية، تعكس استمرار نفس سياسات النظام البائد الذي لم يكن يلق اعتباراً لحقوق وحريات المواطنين المصريين في الخارج”، محذرا من أن هذا التصرف من شأنه ” الإضرار بأوضاع هؤلاء ويدفع الدول والشعوب الأخرى لأن تعبث بحقوقهم ولا تقيم لها اعتبار”، بسبب ما وصفه البيان بالسياسات ” الغير مسئولة” التى تنتهجها الحكومة المصرية بعد ثورة 25 يناير.
وطالب “سواسية” المجلس العسكري بضرورة إعادة النظر في تلك الصفقة، وتضمينها الشيخ عمر عبد الرحمن والمعتقلين المصريين بسجن جوانتانامو، ومطالبة الجانب الأمريكي الذي لعب دوراً كبيراً في تلك الصفقة بضرورة الإفراج عنهم.
كما دعا وزارة الخارجية بضرورة التحرك لدى السلطات الأمريكية، ومطالبتها بضرورة الإفراج عن المعتقلين المصريين، الذين تم القبض عليهم وأودعوا السجون والمعتقلات دون تحقيق أو دليل يثبت تورطهم في أية أعمال تضر بالأمن القومي الأمريكي.
وأختتم المركز بيانه مناشدا وسائل الإعلام إثارة تلك القضية ، ومطالبة السلطات المصرية والأمريكية باتخاذ قرار نهائي بصددها، لعودة حقوق المواطن الخارج حقوقه المسلوبة، وحتى لا تهدر حقوق أي مواطن مصري أخر في أي دولة من دول العالم.
يذكر ان الصفقة تقضى بإطلاق سراح 25 مسجوناً مصرياً في السجون الإسرائيلية مقابل قيام مصر بتحرير ايلان جرابيل المتهم بالتجسس لصالح اسرائيل.
اقرأ ايضا:
أسماء السجناء المصريين المفرج عنهم مقابل الجاسوس جرابيل




