أبو الفتوح: يجب اجراء الانتخابات الرئاسية بعد البرلمانية مباشرة
كتب – محمد مصطفي:
أكد الدكتور عبد المعنم أبو الفتوح، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، أن أزمة الفتنة الطائفية بمصر ومشكلات الأقباط لن تحل بمجرد زيارة للبابا أو المفتى، لكن بالبحث عن حل لمشكلات التمييز الإجتماعى بين المسلم والمسيحى، مطالبًا الجميع بأن يحترم القانون ويكون هو الفيصل بين الجميع.
وأكد أبو الفتوح، فى حوار له بصحبة الإعلامية جيه…
كتب – محمد مصطفي:
أكد الدكتور عبد المعنم أبو الفتوح، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، أن أزمة الفتنة الطائفية بمصر ومشكلات الأقباط لن تحل بمجرد زيارة للبابا أو المفتى، لكن بالبحث عن حل لمشكلات التمييز الإجتماعى بين المسلم والمسيحى، مطالبًا الجميع بأن يحترم القانون ويكون هو الفيصل بين الجميع.
وأكد أبو الفتوح، فى حوار له بصحبة الإعلامية جيهان منصور، ببرنامج صباحك يا مصر، بقناة دريم، الأربعاء، أن نشأته كانت ريفية كأحد أبناء مدينة كفر الزيات، ثم إنتقل للعيش بحى الملك الصالح، الذى يسكن فيه المسلم بجانب المسيحى.
وعن حق المساواة بين أفراد المجتمع، تحدث أبو الفتوح؛ مؤكدًا على هذا الحق الذى قامت من أجله الثورة كمطلب أساسى للعدالة الإجتماعية ولا يجوز أن نميز بين أى شخص مسلم أو مسيحى
أو رجل أو إمرأة، لكن كل ما يميز شخص عن الآخر هو كفائته فقط.
وحول الإنتخابات القادمة؛ أكد المرشح للرئاسة على ضرورة إجراء الانتخابات، وألا نسمح لأحد بتخريبها، حتى نمر من هذه المرحلة بسلام، كما يجب أن تُحترم نتيجة الانتخابات أي كانت النتيجة لصالح الإسلامين أوالعلمانيين، فهم شق أساسى فى المجتمع، ولا يصلح المجتمع بدون أى طرف منهم، كما أوضح أنه ضد التعصب الفكرى أو الدينى أو السياسى، فلا يجوز لأحد أن يزايد على أحد فى وطنيته أو دينه.
ومن جانبه حث أبو الفتوح المواطنين على الإدلاء بأصواتهم فى الانتخابات القادمة، حتى ننجح فى إنهاء هذه الفترة الإنتقالية، وتمنى أن يصل نسبة المنتخبين إلى الـ90% التى تعدتها تونس فى آخر إستفتاء لها، والذى يعد أول خطوة على طريق الديمقراطية.
كما أكد على الدور الهام للإشراف القضائى على الإنتخابات، حتى نتفادى عملية التزوير، ونحمى هذه الانتخابات، كما أوضح أن قانون العزل السياسى أو قانون الغدر لن يمنع فلول الوطنى من الترشح الذى إعتاد على الفوز بالبلطجة وشراء الأصوات، لكن من يسمح لهم هو الشعب المصرى نفسه، الذى لن يعطى صوته لهم، والذى يستطيع حماية حقه الانتخابى، حتى لوتباطأ المجلس العسكرى فى ذلك.
كما حذر أبو الفتوح من أن يتدخل المجلس العسكرى فى العملية الانتخابات، سواء بترشيح شخص ما أو تأييده لأحد أو لحزب معين، كما نفى أن يكون المجلس العسكرى قد عقد صفقة ما، فى الخفاء، مع الإخوان المسلمين، وأوضح أنه رغم إنتمائه لمدرسة الإخوان، إلا أنه سيترشح مستقلاً كما أن جماعة الإخوان وما يمثلها من حزب لن تتقدم بأى مرشح للرئاسة.
وعبر أبو الفتوح عن وجهة نظره بأن تجرى الانتخابات الرئاسية بعد البرلمانية مباشرة، حتى نتفادى مخاطر هذه المرحلة الإنتقالية، التى أصبحت تهدد كيان وإقتصاد مصر، وحتى يعود الجيش إلى ثكناته مرة أخرى، ومعنى أن تجرى الانتخابات الرئاسية وراء البرلمانية لا يعنى أن الرئيس القادم ستكون سلطاته وفقا للدستور القديم، لأنه سقط بالفعل ولا عودة له مرة أخرى.
وعن برنامجه الإنتخابى؛ قال بأنه لن يختار حكومته من الإخوان المسلمين فقط، و إنما من كافة الأطياف سواء أقباط أو مسلمين أو رجل أو إمراة حتى لا يضيع على مصر بعض الكفاءات
المتواجده بها، كما نفى أن يكون المرشد العام د.محمد بديع تهجم عليه، حيث أنه من أوائل الذين تصدوا لفكر التكفير بالجماعة.
وختاما؛ دعى أبو الفتوح، إلى التفاؤل بمستقبل مصر،داعيًا الجميع إلي محاولة الارتقاء بمصر والوقوف ضد أى محاولة لهدم كيان الدولة.
اقرأ أيضا:
أبو الفتوح: الفلاح في مصر عانى من الإهمال في عهد النظام السابق




