الرئيسيةأرشيف - غير مصنفمحاكمة قتلة القذافي ومخاوف بثينة شعبان

محاكمة قتلة القذافي ومخاوف بثينة شعبان

القذافي

قالت الغارديان إن صور اللحظات الأخيرة من حياة القذافي اثارت اشمئزازا في العالم

- Advertisement -

تراجعت قضايا الشرق الأوسط بصورة كبيرة في الصحف البريطانية الرئيسية الصادرة صباح الجمعة، حيث كان التركيز الأكبر على أزمة الدين وانقاذ منطقة اليورو.

- Advertisement -

نشرت صحيفة الغارديان تقريرا بشأن قرار المجلس الانتقالي الليبي محاكمة المسؤولين عن قتل العقيد القذافي.

تقول الصحيفة في تقريرها،…

القذافي

قالت الغارديان إن صور اللحظات الأخيرة من حياة القذافي اثارت اشمئزازا في العالم

تراجعت قضايا الشرق الأوسط بصورة كبيرة في الصحف البريطانية الرئيسية الصادرة صباح الجمعة، حيث كان التركيز الأكبر على أزمة الدين وانقاذ منطقة اليورو.

نشرت صحيفة الغارديان تقريرا بشأن قرار المجلس الانتقالي الليبي محاكمة المسؤولين عن قتل العقيد القذافي.

تقول الصحيفة في تقريرها، الذي أعده مارتن شيلوف من طرابلس، إن قرار الحكومة الانتقالية بهذا الشأن يعد “تراجعا عن موقفها الأول بان الدكتاتور (القذافي) قد قتل في تبادل لاطلاق النار”.

ويضيف التقرير إن هذا التغير في موقف الحكومة الليبية الجديدة يأتي بعد أسبوع من “الانتقاد المتواصل لآسري الزعيم الليبي (السابق) الذين استخدموا كاميرات هواتفهم النقالة لتسجيل وقائع موته”.

ويقول التقرير إن “الصور (صور اللحظات الأخيرة من حياة القذافي)، بما فيها صور للقذافي الجريح وهو يغتصب بشىء يشبه المدية، أثارت اشمئزازا واسع النطاق خارج البلاد”.

ويرى معد التقرير أن “من غير المرجح أن تحظى محاولات إجراء تحقيق بالترحيب في مصراتة، حيث يقيم الثوار الذين القوا القبض على القذافي في مسقط رأسه مدينة سرت”.

ويضيف التقرير أن المسؤولين في مصراتة صاروا ينظرون إلى الحديث عن إجراء تحقيق في مقتل القذافي باعتباره “محاولة من قبل المجلس الوطني الانتقالي المهيمن عليه من قبل بنغازي لتحقيق أهمية في مرحلة ما بعد القذافي”.

ويقول التقرير إن “هوية الرجل الذي يعتقد أنه أخرج مسدسه من عيار 9 ملم من حزامه وأطلق النار على الدكتاتور الجريح …، معروفة على نطاق واسع في مصراتة”.

ويضيف التقرير أنه لا يوجد قدر كبير من التعاطف في مصراتة تجاه “النهاية العنيفة للقذافي”.

“أم ومؤلفة”

محاكمة قتلة القذافي ومخاوف بثينة شعبان

وصف فيسك بثينة شعبان بأنها “أم في منتصف العمر”

وإلى صحيفة الاندبندنت التي نشرت مقابلة مع مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان أجراها روبرت فيسك.

يقول فيسك إن شعبان واحدة من ستة مسؤولين سوريين شملتهم قائمة العقوبات الأمريكية.

ويصفها بأنها “أم في منتصف العمر ومؤلفة تتحدث الانجليزية بطلاقة”.

يقول فيسك إنه جلس في مكتب بثينة شعبان في دمشق وسألها عن شعورها تجاه قائمة العقوبات الأمريكية، فأجابته بكل بساطة “لا شىء”.

ويشير فيسك إلى أن بثينة شعبان تفضل الحديث غير المسجل، لكنه كان يصر على أن المقابلة قيد التسجيل.

وتضيف شعبان “ليست لدي أصول إلا أصول حبي لأهل بلادي، فالأمريكيون لا يعرفون من الأصول إلا الدولارات، وانا لا أملك دولارات في أي مكان في هذا العالم”.

وتتابع قائلة “إن من المثير السخرية حقا أن أكون على قائمة عقوبات أمريكية، بينما تباع كتبي في مختلف أنحاء الولايات المتحدة”.

وينقل الكاتب عن شعبان أن الجيش السوري يتعرض إلى هجمات في مختلف أنحاء البلاد وأن الوضع الأمني في حمص “مريع جدا”.

وتقول بثينة “اليوم الذكرى الثانية لوفاة والدتي، ونحن نرغب في الذهاب إلى مقبرة العائلة في هذه المناسبة، لكنني لا استطيع الذهاب لأني أخشى أن اقتل في حمص”.

وتروي بثينة شعبان أنها ذهبت إلى صاحبة مخبز تعودت أن تشتري منها الخبز ففوجئت بانها تبكي.

وتتابع شعبان قائلة إن صاحبة المخبز اخبرتها بقدوم رجال ملتحين وتهديدهم لها بحجة أنها مسيحية وأنها تضع الويسكي في الخبز.

الصين واليورو

اليورو

تعاني منطقة اليورو من مشكلات اقتصادية

شغلت أزمة منطقة اليورو غالبية الصحف البريطانية الصادرة صباح الجمعة، لكن صحيفة الفاينانشيال تايمز أفردت تقريرا رئيسيا على صفحتها الأولى للدور الصيني المتوقع في المساعدة على حل هذه الازمة.

تنقل الصحيفة عن مستشارين بارزين للحكومة الصينية قولهما إن من المرجح أن تساهم الصين في دعم حزمة دعم منطقة اليورو، لكن “مقدار مشاركتها سيعتمد على وفاء القادة الأوروبيين ببعض الشروط الاساسية”.

ووفقا للصحيفة، فقد قال كل من لي داوكي الأكاديمي في لجنة السياسات النقدية في البنك المركزي الصيني ويو يونغدينغ العضو السابق في هذه اللجنة إن أي دعم صيني سيعتمد على المساهمات المقدمة من دول أخرى وإن الصين يجب أن تحصل على “ضمانات قوية” بشان سلامة استثماراتها.

وتضيف الصحيفة، في التقرير الذي أعده جميل ادرليني من بكين وريتشارد ميلين من لندن، أن أداء الأسواق المالية قد تحسن بعد ساعات من التوصل إلى اتفاق أوروبي هدف إلى تهدئة أزمة الدين التي استمرت لعامين.

وتنقل الصحيفة عن البروفسور لي قوله “إن من مصلحة الصين على المدى البعيد أن تساعد أوروبا لأنهم (الأوروبيين) أكبر شركائنا التجاريين”.

غير أن لي يضيف “لكن القلق الاساسي لدى الحكومة الصينية هو كيفية شرح هذا القرار لمواطنينا”.

ويضيف لي أن بكين ربما تطلب من القادة الأوروبيين الامتناع عن انتقاد السياسة النقدية الصينية.

ويصف الكاتب هذا الانتقاد بأنه “مصدر دائم للتوتر بين الشركاء التجاريين”.

المصدر: BBC

اقرأ أيضاً
- Advertisment -spot_img

أحدث الأخبار

منوعات