الديمقراطيون يقولون إن أوباما استطاع أن يلجم سعي إيران لامتلاك سلاح نووي (الفرنسية)
طالبت مجموعة من المحافظين الأميركيين بمعاقبة إيران على مخططها المزعوم لاغتيال السفير السعودي في واشنطن. وذكرت مجموعة من المحافظين الذين كانوا يتحدثون في جلسة استماع أمام لجنة برلمانية فرعية، أن على الولايات المتحدة أن تشن حربا سرية على إيران وتوجيه ضربات…
الديمقراطيون يقولون إن أوباما استطاع أن يلجم سعي إيران لامتلاك سلاح نووي (الفرنسية)
طالبت مجموعة من المحافظين الأميركيين بمعاقبة إيران على مخططها المزعوم لاغتيال السفير السعودي في واشنطن. وذكرت مجموعة من المحافظين الذين كانوا يتحدثون في جلسة استماع أمام لجنة برلمانية فرعية، أن على الولايات المتحدة أن تشن حربا سرية على إيران وتوجيه ضربات قاصمة إلى نشطاء المخابرات الإيرانية.وقال الجنرال جاك كين الذي كان أحد المخططين الرئيسيين للحرب ضد القاعدة في العراق عام 2007 “إننا نسمح لقادة فيلق القدس الإيراني -الذين يخططون لقتلناطوال 30 عاما- بالتمتع بحرية الحركة. لماذا لا نقتلهم؟ لقد قمنا (من قبل) بقتل أناس يديرون منظمات إرهابية تعمل ضد الولايات المتحدة”.
وكانت وزارة العدل الأميركية قد قالت فيحيثيات قضية رفعتها في 11 من الشهر الجاري، إنفيلق القدس وهو إحدى وحدات الحرس الثوري الإيراني طلب من رجل أميركي من أصل إيراني أن يستأجر شخصا يعتقد أنه عضو في عصابات المخدرات الأميركية ليفجر موكب السفير السعودي في أحد المطاعم التي يرتادها في العاصمة الأميركية واشنطن، ولكن ذلك الشخص لم يكن سوى مخبر أميركي متخف. وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قدتعهد بأن يعاقب إيران على فعلتها وقالإنه سيفرض عليها مزيدا من العقوبات، إلا أنه ليس من الواضح أنه سيمضي في ذلك بدون التنسيق معروسيا والصين اللتين طالما عارضتا الإضراربمصالحهما التجارية مع إيران.
ربما يكون الرد العسكري خطوة قد تشفي الغليل من الناحية العاطفية، ولكنني أعتقد أنها الخطوة الخاطئة لوريس كوربوينتقد الجمهوريون إدارة أوباما لعدم اتباعها منهجًا أشد صرامة مع إيران، لكن الديمقراطيين لا يوافقونعلى ذلك ويقولون إن إدارة أوباما تمكنت من لجم سعي إيران للحصول على سلاح نووي.وكان الجمهوري باتريك ميهان الذي يترأس اللجنة البرلمانية الفرعية لشؤون مكافحة الإرهاب قد قال “أنا أعتقد حقا أننا نحتاج إلى أسلوب أشد صرامة في ضوء محاولة الاغتيال التي خططت لتنفذ في عاصمة الأمة”.
أما ريويل مارك أحد المتحدثين في الجلسةوهو ضابط سابق في وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) فقال “إن الطريقة الوحيدة التي أستطيع أن أنصحبها لردع ذلك النوع من التفكير، هو جعلهم يقتنعون بأننا سنقوم بالتصعيد. يجب أن لا نتجنب تلك الحرب. بل علينا أن نسعى لها. يجب أن لا نقول لهم إننا لسنا راغبين في فتح صفحة جديدة في الحرب على الإرهاب، بل يجب أن نريهم أننا نرغب بشدة في فتح جبهة جديدة”.
الصوت الوحيد الذي كان يدفع باتجاه الحذر والتأني هو صوت لوريس كورب أحد كبار المسؤولين في وزارة الدفاع أيام الرئيس الأميركي السابق رونالد ريغان الذي قال “ربما يكون الرد العسكري خطوة قد تشفي الغليل من الناحية العاطفية، ولكنني أعتقد أنها الخطوة الخاطئة”. وأضاف أن اتخاذ خطوة كهذه سيكون إشارة إلى “اليأس” ومؤشرا على أن العقوبات قد فشلت “ولا تؤدي غرضها