أرشيف - غير مصنف

ناشطون سوريون يدعون للتظاهر في (جمعة الحظر الجوي)

ذكرت لجان التنسيق المحلية في بيان ان “الطفل أمجد العيسم قتل اثر اصابته بطلق ناري اثناء حملة مداهمة واعتقالات عشوائية شنتها اجهزة الامن ترافقت باطلاق الرصاص الحي بشكل كثيف في مدينة داعل (ريف درعا)”.

 

واكد الخبر المرصد مشيرا الى اصابة ثلاثة اشخاص بجروح خلال العملية التي جرت في هذه المدينة مضيفا ان “الحملة اسفرت عن اعتقال 23 شخصا”. ولفت المرصد الى ان مدينة داعل “شهدت مساء امس مظاهرة حاشدة ضمت نحو 5000 متظاهر للمطالبة باسقاط النظام حيث سمع بعد المظاهرة اطلاق رصاص كثيف استمر لمدة ساعة”.

 

وتابع ان “رجلا مسنا من سكان دمشق قتل الخميس متاثرا بجراح اصيب بها امس خلال اطلاق رصاص من قبل قوات الامن في مدينة بصرى الشام” الواقعة في محافظة درعا.

 

وفي ريف دمشق، اكد المرصد “ان السلطات الأمنية في حرستا لاتزال تعتقل منذ يوم الاثنين المدون والناشط السوري حسين غرير” معربا عن خشيته من “ان يلقى المدون مصير الكثير من النشطاء الذين قضوا تحت التعذيب”.

 

وطالب المرصد “السلطات السورية بالكشف الفوري عن مصير المدون والافراج الفوري عنه” محملا اياها “المسؤولية كاملة عن حياته وأي ضرر قد يلحق به”.

 

واشار المرصد الى ان المدون شارك في العديد من حملات التضامن مع الشعب الفلسطيني في الحرب على غزة ودون عن الحرب ضد لبنان في 2006 كما كان من بين البارزين في تنظيم حملة “مدونون سوريون من أجل الجولان المحتل” ومن الفاعلين في حملة اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف.

 

ودان المرصد بشدة مواصلة “السلطات الامنية السورية ممارسة سياسة الاعتقال التعسفي بحق المعارضين السياسيين ونشطاء المجتمع المدني وحقوق الإنسان والمتظاهرين السلميين على الرغم من رفع حالة الطوارئ”.

 

من جهة ثانية، ذكرت اللجان ان الجيش والامن في ريف دمشق “يقتحمان مناطق الغوطة الشرقية كفربطنا وسقبا وحمورية وجسرين” مشيرة الى “تفتيش دقيق للسيارات والمارة وتدقيق الهويات على قوائم مطلوبين”. واضافت ان “المنطقة شبه مغلقة وحركة الدخول والخروج صعبة جدا”.

 

وفي الوقت نفسه، دعا ناشطون على صفحة الثورة السورية على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك الى التظاهر غدا في “جمعة الحظر الجوي”.

 

ويأتي ذلك غداة مقتل 27 شخصا في سوريا هم 14 مدنيا وطفلان اثناء عمليات عسكرية وامنية شنتها السلطات و11 عسكريا بينهم عقيد اثر اطلاق مسلحين يعتقد انهم “منشقون” قذيفة ار بي جي على حافلة كانت تقلهم وسط البلاد.

 

الوفد الوزاري العربي يجتمع مع الأسد مجددا الأحد

من جهة ثانية أعلن رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم، رئيس الوفد الوزاري العربي الزائر لسوريا، أن الوفد الذي التقى أمس الرئيس السوري بشار الأسد سيعقد لقاءا ثانيا معه يوم الأحد المقبل. لكن معارضين سوريين انتقدوا لقاءات الوفد العربي، الذي يضم وزراء خارجية قطر ومصر والسودان والجزائر وسلطنة عمان، لأنها إقتصرت على السلطات السورية، دون مشاركة أي من أطراف المعارضة.

 

 وعقد الرئيس السوري بشار الاسد اجتماعا في دمشق الأربعاء مع اللجنة الوزارية العربية التي تضم وزراء خارجية قطر ومصر وسلطنة عمان والجزائر والسودان. وتقتصر لقاءات اللجنة في دمشق على الرئيس السوري دون أي من اطراف المعارضة.

 

ووصف رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني اللقاء مع الاسد بالصريح والودي، وقال ان اجتماعا ثانيا مع الرئيس السوري سيجري في الـ30 من الشهر الجاري مشيرا الى انه لمس حرص الحكومة السورية على العمل مع اللجنة العربية للتوصل الى حل للازمة السورية.

 

وكان وزراء الخارجية العرب قد دعوا في 16 أكتوبر/ تشرين الثاني الجاري إلى عقد مؤتمر حوار وطني يضم الحكومة السورية و”اطراف المعارضة بجميع اطيافها خلال 15 يوما”. إلا أن سورية تحفظت عن هذا البيان. وتتضمن مهمة اللجنة الوزارية “الاتصال بالقيادة السورية لوقف كافة اعمال العنف والاقتتال ورفع كل المظاهر العسكرية وبدء الحوار بين الحكومة السورية واطراف المعارضة لتنفيذ الاصلاحات”.

 

وتشهد سوريا منذ منتصف اذار/مارس حركة احتجاجية لا سابق لها سقط خلالها اكثر من ثلاثة آلاف قتيل بينهم 187 طفلا على الاقل منذ 15 اذار/مارس بحسب الامم المتحدة التي حذرت من مخاطر وقوع “حرب اهلية”. ويتهم النظام السوري “عصابات ارهابية مسلحة” بزعزعة الامن والاستقرار في البلاد.

زر الذهاب إلى الأعلى