وول ستريت: ”الصوفيون” سلاح المعارضة المصرية الجديد

كتب – تامر الهلالي:

قالت صحيفة ”وول ستريت جورنال” أن الأحزاب والقوى السياسية بمصر تسعى في محاولاتها لمواجهة نفوذ الإخوان وقوتهم الهائلة، إلى التحالف مع قوة تمثل “مستودعا للهوية الاسلامية المعتدلة” وهم متصوفي مصر.

وذكرت الصحيفة الامريكية في مقال الخميس، تحت عنوان “قوى المعارضة المصرية تستخدم سلاحاً جديداً “، أن المعارضة العلمانية في مصر، قد تجد ضالت…

كتب – تامر الهلالي:

قالت صحيفة ”وول ستريت جورنال” أن الأحزاب والقوى السياسية بمصر تسعى في محاولاتها لمواجهة نفوذ الإخوان وقوتهم الهائلة، إلى التحالف مع قوة تمثل “مستودعا للهوية الاسلامية المعتدلة” وهم متصوفي مصر.

وذكرت الصحيفة الامريكية في مقال الخميس، تحت عنوان “قوى المعارضة المصرية تستخدم سلاحاً جديداً “، أن المعارضة العلمانية في مصر، قد تجد ضالتها في المتصوفين الذين يزيد عددهم عن 15 مليون فرد، في إطار حشد قواتها للانتخابات البرلمانية المقررة الشهر المقبل، معتبرة أن هذا قد يعطيهم ثقلاً انتخابياً هائلاً، وأرجعت الصحيفة إمكانية تفوق المعارضة لاعداد الصوفيين الكبيرة التي تفوق بكثير أعداد الإخوان المسلمين والسلفيين مجتمعين بحسب الصحيفة.

وأضافت : ان متصوفي مصر يمثلون الأغلبية الصامتة، وفكرهم يمثل الفكر الديني المعتدل، الذي يميز الشعب المصري،واصفة الاتجاه الصوفي بـ ” أنه لا يحمل اقصاءً للغير ومعتدل” كما أنه يحمل “الصبغة الشخصية بقدر أكبر مما يحمل الصيغة السياسية”.

وأشارت “وول ستريت” الى أن الأحزاب السياسية التي ستمضي قدما في طريق اجتذاب الصوفيين، لو تسنى لهم النجاح في ايقاظ ” ذلك العملاق النائم”، فانهم سيواجهون تحدٍ ينتظرهم ؛ هو أن عالم السياسة فضاء جديد بالنسبة للصوفيين، كونهم لا ينتمون الى أي فكر سياسي.

اقرأ أيضا:

10 آلاف أزهري تضامنوا مع المفتي ضد ما وصوفوه بـ ”الاعتداءات السلفية”

المصدر : المصراوي

Exit mobile version