ذكرت مصادر أمنية عراقية أن أجهزة الأمن سلمت 55 معتقلا إلى وزارة الداخلية في إطار حملة الاعتقالات التي شهدتها مدينة الأنبار/118 كم غربي بغداد/.
وقال المصدر، لوكالة الأنباء الألمانية الجمعة، إن قائد شرطة الأنبار اللواء هادي رزيج، أشرف على حملة الاعتقالات التي شملت أعضاء وضباطا من الجيش السابق من البعث المنحل والتي نفذتها قوات أمن عراقية منذ الأحد الماضي في عموم مدن العراق.
وفي السياق، تظاهر الالاف من أهالي مدينة الأنبار ضد قرار الحكومة باجتثاث اساتذة الجامعات وحملة الاعتقال ضد ما يسمى بـ”القيادات العسكرية والبعثية في أرجاء المدينة”.
وندد المتظاهرون بعد صلاة الجمعة بسياسة الحكومة التي وصفوها بـ(الطائفية) والموالية لايران في تنفيذ مخططاتها ضد وحدة العراق واستقراره.
رفع المتظاهرون في مدينتي الفلوجة والرمادي كبرى مدن الأنبار لافتات كتب عليها” كفى للطائفية.. كفى لتدمير العراق.. كفى للاحتلال الفارسي للعراق ” ،فيما ردد المتظاهرون هتافات ” ايران برا برا العراق.. تبقى حرة” وهتافات اخرى هاجمت شخص رئيس الوزراء نوري المالكي.
وقال طالب علي، عضو مجلس محافظة الانبار، في تصريح صحفي ان المظاهرة “جاءت ردا على حملة الاعتقالات الحكومية غير المبررة”.
وأضاف “لكننا في الايام المقبلة، واذا لم تستجب الحكومة وتعدل عن سياستها السلبية هذه، فسوف تتوسع المظاهرات وتتحول اعتصامات بالشوارع”.
وكانت مساجد الانبار قد دعت إلى االخروج بمظاهرات التي شملت جميع مدن المحافظة.