دبي- العربية.نت
أجمع محللون سياسيون على أن النظام السوري يعمل على نسف مبادرة الجامعة العربية لحل الأزمة في سوريا، من خلال لهجته، واستمرار عمليات القتل ضد المدنيين، وأن الوقت قد أوشك على نهاية هذا النظام.
فقد قال جمال زايدة، مدير تحرير جريدة الأهرام للشؤون السياسية، إن النظام السوري لم يعطِ الفرصة للرسائل التي جاءت سواءاً من الجانب الروسي أو الصيني أو…
دبي- العربية.نت
أجمع محللون سياسيون على أن النظام السوري يعمل على نسف مبادرة الجامعة العربية لحل الأزمة في سوريا، من خلال لهجته، واستمرار عمليات القتل ضد المدنيين، وأن الوقت قد أوشك على نهاية هذا النظام.
فقد قال جمال زايدة، مدير تحرير جريدة الأهرام للشؤون السياسية، إن النظام السوري لم يعطِ الفرصة للرسائل التي جاءت سواءاً من الجانب الروسي أو الصيني أو من جانب اللجنة العربية المنبثقة من جامعة الدول العربية أو حتى الرسالة التي وجهتها بريطانيا بضرورة تقديم حلول على أرض الواقع فيما يتعلق بوقف العنف ومنع مواجهة المتظاهرين بالقتل والاستماع إلى مطالب الشعب السوري.
وقال زايدة في حديثه لبرنامج “بانوراما” الذي بثته شاشة “العربية إن النظام السوري يهدف إلى نسف مهمة اللجنة العربية من خلال لهجته التحريضية ورفضه للرسالة التي أرسلتها اللجنة العربية إلى دمشق، والادعاء بهذا الكلام الفارغ فيما يتعلق باستخدام قنوات تحريضية، وهذه لغة تلجأ إليها الأنظمة الشمولية في مرحلة ما قبل السقوط.
وأشار زايدة إلى أن الوقت قد أزف، وأوشك على الانتهاء أمام النظام السوري، وأن مهمة اللجنة الوزارية كانت لإبراء ذمة الجامعة العربية إزاء الشعب السوري، وإزاء الشعوب العربية مجتمعة.
كسب الوقت
وحول تفاعل النظام السوري مع اللجنة الوزارية العربية قال لبرنامج “بانوراما”، عمار القربي، رئيس المنظمة الوطنية السورية لحقوق الإنسان، إن سوريا من البداية كانت تلعب على المُهَل، وسوريا تنظر إلى هذه الفرصة (مهلة لجنة الجامعة العربية) بطريقة كم تحتاج من الوقت لقتل الناس، وربما يخامرها بعض الشك بأنها تستطيع إجهاض الثورة، وهي هكذا فقط تنظر إلى الموضوع.
وذكر القربي إن اللجنة العربية في بيانها الأخير قالت كلاماً عاماً، هي لم تمدح النظام، وفي ذات الوقت كان واضحاً بأن اللقاءات كانت غير موفقة، وظهرت مقالات كثيرة حتى قبل ظهور البيان قالت بأن اللجنة العربية واجهت فشلاً في سوريا.
وأضاف القربي: “هذا شيء طبيعي، لأن بيان اللجنة، وقبل إجراء الحوار مع المعارضة أو مع الثوار، اشترط شيئين، وقف القتل، وسحب الدبابات”.
وقال: “إن المشكلة أنه كان من المفترض، حتى قبل أن تزور اللجنة الوزارية دمشق، أن يتوقف النظام السوري عن القتل ويسحب الدبابات. هكذا قالت المبادرة العربية وهذا ما حواه النص الذي ألقاه نبيل العربي في يوم انتهاء اجتماع وزراء الخارجية العرب”.