أرشيف - غير مصنف

البرزاني يبحث التعاون الأمني ضد حزب العمال الكردستاني مع تركيا

مسعود البرزاني

دبي – العربية.نت

يبحث رئيس الإدارة الكردية في العراق مسعود البرزاني مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في إسطنبول، السبت المقبل، التعاون الأمني بين الجانبين ضد حزب العمال الكردستاني المحظور.

وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء التركي اليوم أن البرزاني سيزور تركيا في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، لإجرا…

مسعود البرزاني

دبي – العربية.نت

يبحث رئيس الإدارة الكردية في العراق مسعود البرزاني مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في إسطنبول، السبت المقبل، التعاون الأمني بين الجانبين ضد حزب العمال الكردستاني المحظور.

وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء التركي اليوم أن البرزاني سيزور تركيا في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، لإجراء مباحثات مع أردوغان، تتناول العلاقات الثنائية بين الإدارة الكردية في شمال العراق، والحكومة التركية، خاصة في المجال الأمني.

وتأتي زيارة البرزاني بناء على طلب من أردوغان خلال اتصال جرى بين الطرفين في الـ19 من أكتوبر/تشرين الأول الحالي، في أعقاب هجمات دامية نفذها مسلحو الحزب على مواقع عسكرية وأمنية في إقليم (حكاري) جنوب تركيا، وأدت إلى قتل 24 جندياً تركياً.

واتفق الطرفان على أن تكون الزيارة بعد عودة أردوغان من جولة أوروبية ستقوده إلى فرنسا وألمانيا منتصف الأسبوع الحالي، بحسب ما ذكرته وكالة قناة (إن.تي.في) التلفزيونية التركية.

وتأتي هذه الزيارة أيضاً بعد زيارة البرزاني الأخيرة إلى طهران ولقائه الذي طغت عليه السرية مع المرشد علي خامنئي. والذي يحمل معانٍ كثيرة عندما استبعد عنه أي مسؤول في حكومة الرئيس محمود أحمدي نجاد والرئيس نفسه.

ويبدو أن البرزاني لم يوافق على مشروع للتعاون العسكري في كردستان العراق ضد تركيا كما يريد خامنئي، لدعم نظام بشار الأسد، لكنه وافق على القيام بدور إيجابي مع تركيا لصالح علاقات إيران مع سوريا.

ويسعى أردوغان لتعاون أمني فعال من جانب أكراد العراق في التصدي للوجود المسلح لعناصر حزب العمال الكردستاني الذين يشنون انطلاقاً من معاقل بشمالي العراق عمليات داخل تركيا كما تقول أنقرة.

وبحسب تقارير إخبارية فإن الجانب التركي يتطلع إلى قيام الإدارة الكردية بتأمين الحدود العراقية المشتركة مع تركيا عبر نشر قواتها المعروفة بـ”البشمركة” لضمان عدم تسلل المتمردين الأكراد داخل الأراضي التركية.

وكان وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو قد صرح الأسبوع الماضي بأن تركيا لن تقبل من دول الجوار، في إشارة إلى العراق، موقفاً محايداً في الصراع بين أنقرة والمتمردين الأكراد، وقال: “إما معنا أو ضدنا”.

يأتي هذا بعدما أطلقت تركيا عملية عسكرية برية وجوية مشتركة في مناطقها الجنوبية وداخل شمال العراق في العشرين من أكتوبر/تشرين الأول الحالي، تمكنت من قتل أكثر من 300 من الانفصاليين الأكراد في اشتباكات برية وغارات جوية بحسب بيان للجيش التركي.

وأعلن الجيش انتهاء العملية العسكرية الأسبوع الماضي، لكنه أكد أن الغارات الجوية على شمال العراق سوف تستمر إذا دعت الحاجة لذلك لضمان تدمير مخابئ المتمردين.

وتعد عملية حكاري الأعنف من نوعها منذ عام ضمن سلسلة هجمات متصاعدة شنها الحزب الكردستاني داخل تركيا، ما أثار غضباً شعبياً ومطالبات بالانتقام.

المصدر : العربية

زر الذهاب إلى الأعلى