حكومة الظل: وثيقة ”السلمي” تفرض سلطات إلهية على الشعب
كتب – إمام أحمد:
أبدت حكومة الظل الممثلة لشباب الثورة، رفضها لوثيقة المبادئ الأساسية للدستور التي أعدّها الدكتور علي السلمي، نائب رئيس الوزراء، ووصفتها بأنها ”وضعت قداسة إلهية للمجلس العسكري وأعطته كافة الصلاحيات في الدولة دون مراقبة أو محاسبة من أحد”.
وقالت الحكومة الشبابية، في بيان أصدرته الأربعاء – تلقى مصراوي نسخة منه – أن مؤتمر “السلمي” مع الق…
كتب – إمام أحمد:
أبدت حكومة الظل الممثلة لشباب الثورة، رفضها لوثيقة المبادئ الأساسية للدستور التي أعدّها الدكتور علي السلمي، نائب رئيس الوزراء، ووصفتها بأنها ”وضعت قداسة إلهية للمجلس العسكري وأعطته كافة الصلاحيات في الدولة دون مراقبة أو محاسبة من أحد”.
وقالت الحكومة الشبابية، في بيان أصدرته الأربعاء – تلقى مصراوي نسخة منه – أن مؤتمر “السلمي” مع القوى السياسية والأحزاب – الذي عُقد الثلاثاء – جاء تحت رعاية “فلول الحزب الوطني المُنحل وحزب الوفد والمجلس العسكري”.
وأضاف البيان أن الوثيقة ” تجاهلت كل التعديلات الجوهرية التي تم اقتراحها في الجلسات السابقة” مشيرة الى أنه ” تم إضافة مادتين جديدتين لأول مرة وهما ( التاسعة والعاشرة ) وقد أجمعت القوى المختلفة على وجوب إزالتهما”.
يُشار إلى أن المادة التاسعة – المثيرة للجدل – من الوثيقة التي أعدّها الدكتور علي السلمي، نائب رئيس الوزراء والمسئول عن ملف التنمية السياسية والتحول الديمقراطي، قد نصت على “اختصاص المجلس الأعلى للقوات المسلحة دون غيره بالنظر فى كل ما يتعلق بالشئون الخاصة بالقوات المسلحة ومناقشة بنود ميزانيتها على أن يتم إدراجها رقماً واحداً فى موازنة الدولة، كما يختص دون غيره بالموافقة على أى تشريع يتعلق بالقوات المسلحة قبل إصداره. الأمر الذي اعتبرته العديد من القوى السياسية إضفاءً لحصانة خاصة على القوات المسلحة وقياداتها.
فيما تنص المادة العاشرة من وثيقة المبادئ الدستورية المثيرة للجدل على ” إنشاء مجلس يسمى ( مجلس الدفاع الوطنى ) يتولى رئيس الجمهورية رئاسته ويختص بالنظر فى الشئون الخاصة بوسائل تأمين البلاد وسلامتها”.
وحول معايير اختيار الجمعية التأسيسية لوضع الدستور الجديد للبلاد، قالت حكومة الظل إنه سيتم اختيار أعضائها من هيئات مازال يهيمن عليها فلول النظام، حيث تنص الوثيقة على تمثيل الهيئات القضائية والقوات المسلحة والشرطة والأزهر والكنيسة والمجلس القومي لحقوق الإنسان والنقابات العمالية والمهنية والفلاحين والجمعيات الأهلية.
وأوضحت حكومة “الظل” لشباب الثورة، “إنه كان من الأجدر بمجلس الوزراء في هذا الوقت الحرج مناقشة العزل السياسي لفلول النظام البائد ووضع خطة زمنية لانتقال السلطة إلى رئيس منتخب, وتابعت: “إن مجلس الوزراء ومن خلفه المجلس العسكري يعمد بهذه الأساليب على تهديد الثورة وضرب أهدافها ومقاصدها في تطهير البلاد من الفاسدين والقوانين الفاسدة”، مُشددة: “ولكن شباب الثورة سيحرسون ثورتهم”.
من جانبه، وصف الدكتور علي عبد العزيز، رئيس حكومة ظل شباب، مؤتمر مناقشة المبادئ الأساسية للدستور بأنه بمثابة “المؤامرة” على الوطن بقيادة نائب رئيس الوزراء، قائلاً: “يجب مواجهة هذ الوثيقة الدستورية بكل السُبل المتاحة؛ لأنه قد يدخل البلاد فى مواجهات وصراعات دموية لفرضه سلطات إلهية على الشعب”.
اقرأ ايضا:
وثيقة السلمي بين الرفض والقبول.. تغطية خاصة من مصراوي.. فتابعونا




