البطريرك بشارة الراعي يحيي ذكرى كنيسة النجاة بحضور المسلمين العراقيين

اختتم البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي زيارته التي وُصفت بالتاريخية إلى العراق. الراعي الذي شارك العراقيين بمختلف أطيافهم مراسم إحياء الذكرى الأولى لمجزرة كنيسة سيدة النجاة، قال إن زيارته تهدف إلى تأكيد تضامنه مع كل العراقيين بمختلف أطيافهم.

وشهد الحفل التأبيني والقداس على أرواحِ الضحايا حضورا فريدا هو الاول من نوعه للبطريرك الماروني اللبناني مار…

اختتم البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي زيارته التي وُصفت بالتاريخية إلى العراق. الراعي الذي شارك العراقيين بمختلف أطيافهم مراسم إحياء الذكرى الأولى لمجزرة كنيسة سيدة النجاة، قال إن زيارته تهدف إلى تأكيد تضامنه مع كل العراقيين بمختلف أطيافهم.

وشهد الحفل التأبيني والقداس على أرواحِ الضحايا حضورا فريدا هو الاول من نوعه للبطريرك الماروني اللبناني مار بشارة بطرس الراعي. وجاءت زيارته لتحمل معها رسائل دعم وتشجيع، وحث الحكومة العراقية على حفظ الأمن.

وبدت على الجدران والقلوب معا آثار الرصاص رغم مضي عام على الجريمة التي نفذها تنظيم القاعدة في كنيسة سيدة النجاة.

وقال البطريرك مار بشارة الراعي: “زيارتي هي دعم لكل العراقيين. أنا أؤمن بالعراق وبكل بلد عربي، أؤمن بشعبه ومكوناته. أنا أتيت وأود كبطريرك أن أقول للعراقيين كلهم نحن متضامنون معهم، وفي قضاياهم، وفي شؤونهم، وعيشهم المشترك عامة”.

أما مسيحيو العراق والذين عاشوا الموت في هذه الكنيسة قبل عام، فتوافدوا لاستقبال البطريرك بشارة الراعي، وهم يحملون العتب على تركهم طوال الفترة السابقة، وأمنيات بعودة أهلهم وأصدقائهم.

أما الأب كرم كمال فوصف زيارة البطريرك قائلاً: “مجيئه إلى العراق يمثل تضامن لبنان مع العراق، ويمثل يد العون التي امتدت من لبنان إلى العراق، والتي أعلنت رغبتها في المساعدة والمساهمة في إنجاح وحدة الصف العراقي”.

وقالت فتاة مسيحية: “نتمنى أن يعم السلام في العراق، ونتمنى أن يعود أهلنا وأصدقاؤنا من الذين غادروا العراق إلى الخارج، أو حتى إلى شمال العراق”.

الشموعُ لم يشعلها المسيحيون وحدهم في هذه الذكرى، بل شاركهم المسلمون الذين تعودوا في العراق أن يزوروا الكنائس، ويقفوا مع أهلهم وقت الرخاء والشدة.

وقال أحد الشباب من المسلمين: “أتينا لنقف مع إخواننا في هذه الذكرى”. وقال آخر: “الإرهاب توحد بشيء واحد، وهو استهدافه لكل العراقيين”.

مسيحيو العراق ومسلموه يحيون هذه الذكرى مع البطريرك مار بشارة بطرس الراعي في زيارتِه التي وُصفت بالتاريخية، تحت سقف ما زالت آثار الجريمة واضحة عليه.

المصدر: العربية نت

Exit mobile version