أرشيف - غير مصنف

مقتل 7 مدنيين برصاص الأمن بعد ساعات من قبول سوريا للمبادرة العربية

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الخميس ارتفاع عدد القتلى برصاص الأمن السوري في مدينة حمص إلى سبعة أشخاص وذلك غداة موافقة دمشق على خطة الجامعة العربية للخروج من الأزمة التي تعصف بسوريا منذ أكثر من سبعة أشهر.

وبث ناشطون صوراً على الإنترنت لما قالوا إنها عمليات جديدة نفّذها الجيش السوري صباح الخميس في حي بابا عمر بمدينة حمص.

هذا وقد دعت لجان التن…

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الخميس ارتفاع عدد القتلى برصاص الأمن السوري في مدينة حمص إلى سبعة أشخاص وذلك غداة موافقة دمشق على خطة الجامعة العربية للخروج من الأزمة التي تعصف بسوريا منذ أكثر من سبعة أشهر.

وبث ناشطون صوراً على الإنترنت لما قالوا إنها عمليات جديدة نفّذها الجيش السوري صباح الخميس في حي بابا عمر بمدينة حمص.

هذا وقد دعت لجان التنسيق المحلية في سوريا إلى تظاهرات احتجاج جديدة غداً الجمعة تحت اسم يوم “التظاهر السلمي” مشككة بجدية قبول النظام بمبادرة الجامعة العربية.

من جهته أعلن الجيش السوري الحر أنه ملتزم باحترام قرار الجامعة العربية بوقف كافة العمليات العسكرية على كامل التراب السوري طالما التزم النظام بذلك.

من جانبه قال محي الدين اللاذقاني عضو المجلس الوطني السوري, إن المجلس يناقش المبادرة العربية مع أطياف متعددة من المعارضة للوصول إلى موقف موحد للمجلس منها، مشككا بمصداقية النظام السوري.

على الصعيد الدولي رحبت الصين الخميس بخطة الجامعة العربية لوقف ثمانية أشهر من إراقة الدماء في سوريا حيث دعت كافة الأطراف الى إنهاء العنف.

وبمقتضى الخطة التي أعلن عنها خلال اجتماع لوزراء الخارجية العرب في القاهرة، وافق النظام السوري على وقف العنف ضد المدنيين وعلى مشاورات من جانب الوسطاء العرب بهدف فتح حوار مع المعارضة.

وقال هونغ لي متحدثا بلسان الخارجية الصينية للصحافيين إن “الصين ترحب بتوصل سوريا والجامعة العربية لاتفاق حول وثيقة العمل لحل الأزمة السورية”.

وتابع “نأمل أن تتمكن كافة الأطراف المعنية في سوريا من القيام بجهود عملية لوقف كافة أشكال العنف وخلق ظروف تهيئ لتسوية القضايا العالقة عبر الحوار والمشاورات”.

وتشهد سوريا منذ منتصف مارس، آذار اضطرابات وحركة احتجاج غير مسبوقة ضد نظام الرئيس بشار الأسد. وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من ثلاثة آلاف شخص قتلوا في حملة النظام على المحتجين.

المصدر: العربية نت

زر الذهاب إلى الأعلى