دبي – العربية.نت
اقتربت قافلة “أمواج الحرية”، التي تحمل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، وتقل نحو 27 متضامناً مع القطاع الفلسطيني، من تسع دول، من بلوغ وجهتهما اليوم الجمعة بينما من المتوقع أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وفقا لما أعلنه أحد المنظمين، في محاولة لكسر الحصار البحري الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
وقال دنيس كوسيم المتحدث باسم المنظمين عبر ا…
دبي – العربية.نت
اقتربت قافلة “أمواج الحرية”، التي تحمل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، وتقل نحو 27 متضامناً مع القطاع الفلسطيني، من تسع دول، من بلوغ وجهتهما اليوم الجمعة بينما من المتوقع أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وفقا لما أعلنه أحد المنظمين، في محاولة لكسر الحصار البحري الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
وقال دنيس كوسيم المتحدث باسم المنظمين عبر الهاتف من كندا لوكالة “فرانس برس”: “تقترب السفينتان من المياه التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية وتم إرشاد الطاقم بعدم مقاومة البحرية الإسرائيلية عندما تحاول اعتراضهما”.
وأضاف “وقع الجميع وثيقة يتعهدون فيها بعدم المقاومة في حال صعود البحرية إلى السفينة”.
من ناحيتها أكدت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي لوكالة “فرانس برس” أن “السفينتين تقتربان ويتم متابعة تقدمهما من قبل البحرية التي ستقوم بالاتصال معهما في الوقت المناسب”.
وتعذّر في الوقت الحالي الاتصال مع النشطاء على متن السفينتين. لكن وفقا لما أعلنه المنسقون الإيرلنديون ليل الخميس فقد بلغت السفينتان المياه الإقليمية وأصبحتا على مسافة حوالي 180 ميلاً بحرياً (أكثر من 300 كلم) شمال غزة.
وكان الأسطول الصغير المؤلف من سفينة “الحرية” الإيرلندية وسفينة “التحرير” الكندية والذي يحمل معدات طبية وعلى متنه ناشطين، انطلق بعد ظهر الأربعاء من ميناء فتحية في جنوب غرب تركيا ويتوقع أن يصل الجمعة إلى غزة.
وقال الناشط الإيرلندي فينتان لاين إن زوارق حربية إسرائيلية اقتربت الخميس الى مسافة ستة أميال من السفينتين وحلقت فوقهما طائرات استطلاع.
وأعلنت منظمة “أمواج الحرية إلى غزة” المنظمة للعملية في بيان أن على متن المركبين 27 شخصاً من بينهم صحافيون وأعضاء الطاقم إضافة الى أدوية يقدر ثمنها بنحو 30 ألف دولار.
وحاول نشطاء كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة في أيار/مايو 2010 في أسطول سفن تقوده سفينة ما في مرمرة التركية.
وقتلت وحدة كومندوس بحرية إسرائيلية تسعة أتراك بعد أن شنت هجوما على الأسطول مما أثار أزمة دبلوماسية بين تركيا وإسرائيل تضاعفت في وقت سابق من هذا العام حيث طردت أنقرة السفير الإسرائيلي وعلقت العلاقات العسكرية مع الدولة العبرية.
وحاول أسطول ثان باسم أسطول الحرية 2 الوصول الى غزة في تموز/يوليو ولكن تم تخريب عدة سفن واتهمت إسرائيل بذلك وتم اعتراض بقية السفن قبل وصولها إلى غزة.
وفرضت إسرائيل حصاراً بحرياً على قطاع غزة منذ اختطاف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في حزيران/يونيو 2006 وشددته عام 2007 بعد سيطرة حركة حماس على القطاع.
و على الرغم من إطلاق سراح شاليط في تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلا أن إسرائيل أبقت على حصارها البحري المفروض على قطاع غزة والذي تقول إنه ضروري لمنع دخول الأسلحة الى حركة حماس التي تسيطر على القطاع.