العقيد المنشق الأسعد: الجيش الحر سيكون الجناح العسكري للمعارضة السورية

 

أعلن العقيد رياض الأسعد أن ما يُعرف باسم (الجيش السوري الحر) الذي يقوده سيكون الجناح العسكري للمعارضة السورية، وينسّق عملياته من تركيا لتحدي نظام الرئيس بشار الأسد.

وقال العقيد الأسعد في مقابلة مع صحيفة (ديلي تلغراف) الجمعة “سنكون جيش المستقبل لسوريا الجديدة، ونحن لا ننتمي إلى أي طائفة أو دين و حزب سياسي ونعمل على حماية جميع عناصر المجتمع السوري”.

واضاف أن جيشه “يضم عناصر انشقوا من جيش النظام السوري، ويجري مقاتلوه عمليات نوعية عالية ضد جنود الحكومة ورجال الأمن”.

واشارت الصحيفة إلى أن الجيش السوري الحر، الذي يُعتقد أنه يتكون من جنود منشقين يتراوح عددهم بين 5000 و 15 ألف جندي، اعلن الأسبوع الماضي مسؤوليته عن قتل تسعة من الجنود السوريين في معارك في بلدة وسط سوريا، فيما يحظى قائده العقيد الأسعد بحماية أمنية تركية مكثّفة وتتحكم وزا رة الخارجية التركية بمداخل الوصول إليه.

وقال العقيد الأسعد إن رجاله “مسلحون بالبنادق والذخائر المسروقة من النظام، ويعملون في مختلف أنحاء سوريا ويحمون حدود المدن والقرى المنشقة، ويتصدون للجنود الذين يُهاجمون المتظاهرين السلميين”.

وناشد المجتمع الدولي “فرض منطقة حظر جوي أو منطقة حظر بحري في سوريا”، مضيفاً “نحن لا نملك القدرة على شراء الأسلحة، ولكننا بحاجة إلى حماية المدنيين، ونريد انشاء منطقة آمنة في شمال سوريا واقامة منطقة عازلة يمكن أن يديرها الجيش السوري الحر”.

وقال الأسعد إنه “يريد الاعترف بالجيش السوري الحر باعتباره الجناح العسكري للمجلس الوطني السوري المعارض، ونحن بانتظار أن يشكّل وفداً رفيعاً ويرسل ممثلاً للتحدث معناً حول الطريقة التي يمكن أن نقوم من خلالها بدعم أهدافه عسكرياً”.

وتقول تركيا إن موقفها الرسمي يقتصر على دور إنساني في سوريا، غير أن وزير خارجيتها أحمد داود أوغلو كشف في مقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز الاربعاء الماضي أن بلاده “تستعد لفرض عقوبات موجهة ضد سوريا وتركت الباب مفتوحاً أمام اتخاذ خطوات أكثر قسوة ضدها في وقت لاحق مثل اقامة منطقة عازلة أو منطقة حظر الطيران”.

Exit mobile version