سكان دمشق يتحايلون على قمع الأمن للتعبير عن معارضتهم لنظام الأسد

دبي – العربية

مع استمرار المواجهات بين قوات الأمن السورية، تحولت دمشق إلى قلعة أمنية، كما يصفها ناشطون، ومثلها مثل أي عاصمة، فيها تنوع سكاني كبير من كل أنحاء سوريا، ما خلق حالة من انعدام الثقة بين سكانها للتنسيق في ما بينهم، وتنظيم مظاهرات احتجاجية.

وفي حدود المتاح، يتحرك أهالي دمشق، رغم الصعوبات والتحديات والخناق المفروض في أحياء العاصمة، فهم ينظم…

دبي – العربية

مع استمرار المواجهات بين قوات الأمن السورية، تحولت دمشق إلى قلعة أمنية، كما يصفها ناشطون، ومثلها مثل أي عاصمة، فيها تنوع سكاني كبير من كل أنحاء سوريا، ما خلق حالة من انعدام الثقة بين سكانها للتنسيق في ما بينهم، وتنظيم مظاهرات احتجاجية.

وفي حدود المتاح، يتحرك أهالي دمشق، رغم الصعوبات والتحديات والخناق المفروض في أحياء العاصمة، فهم ينظمون المظاهرات وينشطون في حملات الحراك الشعبي في سوريا.

ففي نفق جامعة دمشق، امتلأت الجدران والأرض بعبارات مناوئة للنظام، ومن داخل حاوية قمامة في الجسر، وضعت مكبرات صوت لبث أغاني القاقوش الشهيرة، ومنها بحرات دمشق صُبغت، وتلون نهر بردى بالأحمر.

وفي السماء، ارتفعت بالونات تحمل منشورات ضد النظام، وعُلقت على الجسور تماثيل ورقية لبشار الأسد مشنوقاً، وأُطفأت أنوار قاسيون، وفي العتمة، سُلطت أضواء الليزر على قصر الشعب.

وبرغم عمليات التفتيش الدقيقة في الدوائر الحكومية، تمكن ناشطون من زرع مكبرات صوت مخفية داخل مديرية المالية تهتف بما اشتهر من أغاني خلال الحركة الاحتجاجية في سوريا، ما أثار توتراً وحالة استنفار في الدائرة.

وكلما ضيق النظام الخناق على المتظاهرين، وجدوا منفذاً جديداً للتعبير عن احتجاجاتهم ومطالبهم بإسقاط النظام.

المصدر: العربية نت

Exit mobile version