أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مواطنين سوريين اثنين قتلا صباح الجمعة برصاص السلطات السورية اثر محاولتهما الفرار إلى الأردن.
وقال المرصد، في بيان له، “في محافظة درعا استشهد مواطنان، احدهما عسكري منشق من مدينة نوى والاخر مدني من مدينة الحراك اثر اطلاق الرصاص عليهما من قبل المخابرات العسكرية في منطقة تل شهاب على الحدود الاردنية السورية اثر محاولتهما الفرار إلى الأردن”.
وكانت قوات الحكومة السورية قتلت ثلاثة أشخاص، على الأقل، في مدينة حمص المضطربة اليوم في الوقت الذي دعا فيه نشطاء المعارضة المنادين بالديمقراطية الى احتجاجات جديد بعد صلاة ظهر الجمعة.
وقال ناشط سوري، لوكالة الأنباء الالمانية إن قصفا عنيفا استهدف حي باب عمرو في حمص ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة عشرة آخرين.
وأضاف الناشط الذي طلب عدم ذكر اسمه إن قصف الدبابات بدأ في وقت مبكر اليوم الجمعة لمنع الأشخاص من مغادرة منازلهم للمشاركة في المظاهرات.
وأطلق المتظاهرون على مسيرة الاحتجاج التي دعوا إلى انطلاقها عقب صلاة ظهر الجمعة “الله أكبر على كل من طغى وتجبر” لاختبار مدى تقبل الحكومة للورقة التي طرحتها الجامعة العربية لوقف العنف في البلاد.
تقدر الأمم المتحدة عدد من قتلوا خلال الحملة القمعية التي تشنها القوات الحكومية ضد المتظاهرين منذ اندلاع الاحتجاجات في منتصف آذار/ مارس الماضي بأكثر من ثلاثة آلاف شخص من بينهم 187 طفلا.