في أول جمعة بعد موافقة الأسد على المبادرة العربية : قواته تحصد على الأقل أرواح 17 متظاهرا

 

قتل 17 شخصا الجمعة برصاص قوات الامن في سوريا حيث انطلقت تظاهرات ضد “الطغاة” تلبية لدعوة المعارضين السوريين الذين يشككون في ان تلتزم دمشق تنفيذ خطة الجامعة العربية للخروج من الازمة.

دمشق: قتل 17 شخصا برصاص قوات الامن السورية خلال تظاهرات في مناطق سورية عدة، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان وكالة فرانس برس.

وقال المرصد “ارتفع الى 15 عدد الشهداء الذين قتلوا اليوم برصاص القوات السورية ستة منهم في مدينة حمص واربعة في بلدة كناكر وشهيد في بلدة حمورية وشهيدان في مدينة حماة وشهيدان على الحدود السورية الاردنية”.

واضاف “كما وردت انباء عن مقتل جنود من الجيش النظامي السوري وجنود منشقين خلال اشتباكات في بلدة كناكر قبل قليل لم يتمكن المرصد من احصاء اعدادهم”.

ولم تتراجع اعمال القمع في سوريا التي خلفت اكثر من ثلاثة الاف قتيل منذ منتصف اذار/مارس وفق الامم المتحدة، وذلك رغم قرار نظام الرئيس بشار الاسد الموافقة على خطة للجامعة العربية لتجاوز الازمة.

وتلحظ هذه الخطة وقفا كاملا للعنف والافراج عن جميع المعتقلين وانسحاب الجيش من المدن والسماح بحرية التنقل للمراقبين ومراسلي وسائل الاعلام الدولية، وذلك قبل البدء بحوار بين النظام والمعارضة.

وفي وقت سابق، أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان “مواطنين احدهما عسكري منشق من مدينة نوى والاخر مدني من مدينة الحراك استشهدا اثر اطلاق الرصاص عليهما من قبل المخابرات العسكرية في منطقة تل شهاب على الحدود الاردنية السورية اثر محاولتهما الفرار الى الاردن”.

كما قتل سوريان احدهما امراة صباح الجمعة في حي بابا عمرو في حمص (160 كلم شمال دمشق) احد معاقل حركة الاحتجاج الشعبي ضد نظام بشار الاسد.

وقال المرصد ان “مواطنين اثنين استشهدا واصيب اربعة بجروح اثر اطلاق قوات الامن الرصاص لتفريق تظاهرة في حي الغوطة” في حمص.

واضاف المرصد ان “اطلاق رصاص كثيف سمع في احياء عدة من مدينة حمص” التي تبعد 160 كلم شمال دمشق.

كذلك، قتل متظاهر واصيب خمسة اخرون في كناكر في محافظة دمشق برصاص قوات الامن التي حاولت تفريق تظاهرة.

وقامت قوات الامن بتطويق مسجد ابو بكر الصديق في مدينة بانياس الساحلية. واكد المرصد ان مصلين تعرضوا للضرب لدى خروجهم من المسجد. كما تم اعتقال عشرات الاشخاص في هذه المدينة بينهم اربعة اطفال ينتمون الى عائلة رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن.

Exit mobile version