أرشيف - غير مصنف

انتقادات لدعاية التيارات الإسلامية الانتخابية لجذب المصلين فى العيد

دعاية التيارات الإسلامية

تبادل نشطاء عبر موقعى التواصل الاجتماعى فيسبوك وتويتر صورا للافتات قامت بتعليقها الدعوة السلفية وجماعة الإخوان المسلمين ببعض المحافظات للتهنئة بعيد الأضحى المبارك، وربما يبدو هذا كتقليد معتاد لجماعة الإخوان وظاهرة جديدة على الدعوة السلفية التى أعلنت عن نفسها بوضوح بعد الثورة فى ظل استعداد عدد من التيارات الإسلامية لخوض الان…

دعاية التيارات الإسلامية

تبادل نشطاء عبر موقعى التواصل الاجتماعى فيسبوك وتويتر صورا للافتات قامت بتعليقها الدعوة السلفية وجماعة الإخوان المسلمين ببعض المحافظات للتهنئة بعيد الأضحى المبارك، وربما يبدو هذا كتقليد معتاد لجماعة الإخوان وظاهرة جديدة على الدعوة السلفية التى أعلنت عن نفسها بوضوح بعد الثورة فى ظل استعداد عدد من التيارات الإسلامية لخوض الانتخابات ، إلا أن لافتات هذا العام كانت مختلفة حيث اعتبرها نشطاء أنها لم تكن لافتات تهنئة بقدر ما كانت محاولة لجذب المصلين فى إطار حملة الدعاية الانتخابية لتلك التيارات .

فيما بدا أنه صراع مشتعل بين مرشحى التيارات الاسلامية للاستحواذ على أصوات البسطاء، مستغلين فترة عيد الأضحى، حيث أعلنت جماعة الإخوان المسلمين عن مسابقة لمن سيحضر صلاة العيد فى الساحة التابعة لها وأعلنت أنه سيكون هناك سحب على عدة جوائز ستكون الأولى منها “خروف ” بالإضافة إلى رحلات عمرة وأجهزة كهربائية مع توفير هدايا للأطفال .

أما الدعوة السلفية فقد أعلنت عن منحها جوائز وهدايا للأطفال لمن سيصلى فى المصلى الخاص بها إلا أنها تركت الجائزة الأولى “مفاجأة ” لم تعلن عنها ، كما تناقل نشطاء بالإسكندرية صورا تفيد توزيع منشورات تابعة لحزب النور تمنح تخفيضات بنسبة 10 % لبعض المحلات والصيدليات ومحلات السوبر ماركت لحاملى كارنيه الحزب .

وقد شن نشطاء موجة من الانتقادات لما اعتبروه استغلالا لمناسبة دينية فى الدعاية الانتخابية خاصة أن هذا الاستغلال جاء من قبل التيارات الإسلامية التى كان الأولى بها أن تبتعد عن هذا الأسلوب فى الدعاية لها .عاقدين مقارنة بين أسلوب الدعاية التى اتبعته تلك التيارات وبين ما كان يقوم به بعض مرشحى الحزب الوطنى المنحل فى استغلالهم للبسطاء ومحاولة كسب أصواتهم واجتذابهم عن طريق توزيع مواد تموينية عليهم فى المناسبات مثل شهر رمضان والأعياد لافتين إلى ضرورة تكثيف الجهود فى المرحلة القادمة إلى القيام بحملات توعية بين البسطاء فى الأرياف والعشوائيات والأحياء الشعبية بهدف توعية الناخبين بكيفية اختيار المرشح المناسب القادر على تمثيلهم فى البرلمان أيا كان انتماؤه الفكرى والسياسي بعيدا عن محاولات كسب الأصوات بطرق اعتبروها تستغل جهل البسطاء وتركيزهم على توفير احتياجاتهم المعيشية الأساسية .

وكان من أبرز التعليقات التى تم تبادلها على مواقع التواصل :
– اللى هيصلى عند الإخوان هياخد خروف هدية و اللى هيصلى عند السلفيين هياخد هديته ( مفاجأة) و اللى هيصلى لربنا فى أى حته ربنا هيكفيه السلفية و الإخوان وجميع اللاعبين بالدين.
– من كراتين السمنة والسكر والرز بتاعة الوطنى لخرفان الإخوان ومفاجأة السلفيين ياقلبي لا تحزن.
– الإخوان والسلفيين بيتخانقوا على أصوات الغلابة بالخرفان والهدايا ..فرقوا أيه عن بتوع الوطنى اللى كانوا بيشتروا أصواتهم بشنط التموين .
– لست ممن يدعون إلى إقصاء السلفيين من العمل السياسي العام .. ولكن شراء أصوات الناس بمعاهدة الله بسبب كيلو لحمة رخص شديد.
– الصراع بين الإخوان والسلفيين على أصوات الغلابة والبسطاء بالهدايا والخرفان بيأكد أننا نسينا نعمل حملات توعية للناس دى وأهملناها فمنزعلش لو كانت نتيجة الانتخابات فى صالح الإسلاميين لأنهم مبعدوش كتير عن طريقة الحزب الوطنى.


رابط دائم:

المصدر: الأهرام

زر الذهاب إلى الأعلى