مشاهدات (مسافر) من حلب الى حمص: الرشوة تأكل الضباط وعسكرهم

 

روى سوري مؤيد للثورة- كغالبية الشعب السوري- ما فعله في رحلة قام بها من حلب الى حمص، كما مشاهداته.

قال ، هذا الشخص الذي يطلق على نفسه إسم “مندس” إنه كان برفقة إثنين آخرين، حيث أمضوا ثلاثة أيام من “الجحيم” في “حمص الصامدة” التي يصر سكانها على أن يكونوا طبيعيين على الرغم من القتل والترويع، الذي يقوم به من يسميهم بالقرداحيين ، نسبة الى القرداحة التي ينتسب اليها الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال :”سافرنا من حلب بالسيارة إلى اللاذقية ومنها إلى حمص، وصلنا عصراً وكان الوضع متوتر للغاية، وكنا بضيافة الأحرار الحماصنة الصامدين

وكأن العصابات الأسدية علمت بوصولنا وعملوا حفلة إستقبال رهيبة، كان القصف عنيفا للغاية والرصاص متل المطر رغم أننا في منطقة هادئة.

أصدقاؤنا الحماصنة كانوا هادئين بطريقة لايمكن تصديقها مقارنة بالوضع المتوتر والخوف والرعب الذي يحاول القرداحيون نشره في كل مكان.

كان معي حوالي ألفين دولار كاش( نقدا). كلها مئات فقط .وكانت مفيدة جداً في حالات الضرورة وأنقذتنا عدة مرات من التفتيش والسؤال على الحواجز.

هويتي السورية لم تدخل جيبي لأكثر من عشر دقائق، كانت الحواجز منتشرة على الطريق إلى حمص وداخلها وكان هناك دوريات طيارة للمخابرات.عناصر الأمن الأغبياء على حواجز التفتيش كلهم مرتشون بدون إستثناء ولكن في حالات خاصة كنا نشتريهم بالدولار وخاصة الضباط الفاسدين.”

Exit mobile version