أرشيف - غير مصنف

انتخابات مبكرة باليونان في فبراير

خطة التقشف تواجه رفضا شعبيا (الفرنسية)

دخل قادة الأحزاب والقوى السياسية في اليونان سباقا مع الزمن لتشكيل حكومة ائتلافية جديدة خلفا لحكومة جورج باباندريو والاستجابة لمطالب الاتحاد الأوروبي, مع الاقتراب من الإفلاس على خلفية تفاقم أزمة الديون.

واتفق الحزبان الرئيسيان في اليونان على أن “الموعد الأنسب” لتنظيم انتخابات تشريعية مبكرة في البلاد ه…

خطة التقشف تواجه رفضا شعبيا (الفرنسية)

دخل قادة الأحزاب والقوى السياسية في اليونان سباقا مع الزمن لتشكيل حكومة ائتلافية جديدة خلفا لحكومة جورج باباندريو والاستجابة لمطالب الاتحاد الأوروبي, مع الاقتراب من الإفلاس على خلفية تفاقم أزمة الديون.

واتفق الحزبان الرئيسيان في اليونان على أن “الموعد الأنسب” لتنظيم انتخابات تشريعية مبكرة في البلاد هو 19 فبراير/شباط المقبل، وذلك بعد اتفاقهما مساء أمس الأحد على تشكيل حكومة وحدة وطنية، كما أعلنت وزارة المال.

وقالت الوزارة في بيان مقتضب إنه وبينما كان رئيس الوزراء زعيم حزب باسوك (اشتراكي) جورج باباندريو مجتمعا مع زعيم حزب الديمقراطية الجديدة (يميني) أنطونيس ساماراس للاتفاق على مبدأ تشكيل حكومة وحدة وطنية، عقد وفدان من الحزبين اجتماعا موازيا اتفقا خلاله على موعد الانتخابات المبكرة.

وقد أبرم باباندريو اتفاقا مع المعارضة لتشكيل ائتلاف للموافقة على خطة إنقاذ دولية لم تتضح تفاصيلها على الفور, بينما نبه الاتحاد الأوروبي أثينا مجددا إلى ضرورة التحلي بالجدية في معالجة مشكلاتها الضخمة.

وطلب الاتحاد الأوروبي من الأحزاب اليونانية المتفاوضة أن توضح بحلول مساء اليوم الاثنين كيف ستشكل حكومة وحدة لفرض تطبيق برنامج التمويل الطارئ الذي يبلغ حجمه 130 مليار يورو.

باباندريو أعلن أنه سيستقيل لدى تولي الحكومة الجديدة المسؤولية (رويترز)

وقد أعلن باباندريو، الذي دعا لإجراء استفتاء بشأن خطة الإنقاذ، أنه سيستقيل لدى تولي الحكومة الجديدة المسؤولية.

جاء ذلك بينما لم يتوصل باباندريو والزعيم المحافظ أنطونيس ساماراس إلا إلى الحد الأدنى لإرضاء الاتحاد الأوروبي، وما زال يتعين عليهما الاتفاق اليوم الاثنين على تسمية رئيس الوزراء المقبل لقيادة بلد يزعزع استقرار منطقة اليورو بأكملها.

ورحب معسكر باباندريو بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في ساعة متأخرة من الليلة الماضية خلال محادثات رأسها الرئيس كارلوس بابولياس. وقال المتحدث باسم الحكومة اليونانية إلياس موسيالوس “اليوم يوم تاريخي بالنسبة لليونان”, مشيرا إلى أن الائتلاف الجديد سيؤدي اليمين ويجري اقتراعا على الثقة في البرلمان في غضون أسبوع إذا سار كل شيء حسب ما هو مخطط.

يشار إلى أنه يتعين على الائتلاف الجديد الفوز بموافقة البرلمان على خطة الإنقاذ قبل الدعوة لانتخابات مبكرة.

ومن المنتظر أن تدفع الحكومة الانتقالية، من خلال أغلبيتها الواسعة في  البرلمان، باتجاه تبني إجراءات تهدف لمواجهة الأزمة الاقتصادية لإنقاذ البلاد من الإفلاس، وهو شرط لتلقي اليونان مساعدات مالية جديدة. وبدون هذه الإجراءات يمكن إعلان إفلاس اليونان بحلول ديسمبر/كانون الأول المقبل.

يذكر أن الاتفاق الدولي بشأن إنقاذ اليونان، الذي جرى التوصل إليه ببروكسل الأسبوع الماضي، من شأنه أن يمنح البلاد 130 مليار يورو، ويفرض على حائزي السندات اليونانية من القطاع الخاص شطب 50% من حيازاتهم من تلك السندات مقابل تنفيذ إجراءات تقشفية على مدار عدة أعوام، وهي إجراءات غير مرغوب فيها شعبيا على نطاق واسع. 

المصدر: الجزيرة

زر الذهاب إلى الأعلى