أرشيف - غير مصنف

دبلوماسيون: تقرير وكالة الطاقة الذرية سيكشف جهود ايران لامتلاك سلاح نووي

تقول ايران ان برنامجها النووي لاغراض سلمية

يقول دبلوماسيون غربيون ان التقرير الذي سيصدر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيقدم ادلة جديدة على سعي ايران لامتلاك سلاح نووي.

وذكرت وكالة الانباء الفرنسية ان التحديث الاستخباري الجديد سيركز على ما يقول انها جهود طهران لوضع مواد مشعة في رأس حربية وبناء صواريخ.

وادى ذلك الى تصعيد اسرائيل حملة للتهيئة لضربة اس…

تقول ايران ان برنامجها النووي لاغراض سلمية

يقول دبلوماسيون غربيون ان التقرير الذي سيصدر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيقدم ادلة جديدة على سعي ايران لامتلاك سلاح نووي.

وذكرت وكالة الانباء الفرنسية ان التحديث الاستخباري الجديد سيركز على ما يقول انها جهود طهران لوضع مواد مشعة في رأس حربية وبناء صواريخ.

وادى ذلك الى تصعيد اسرائيل حملة للتهيئة لضربة استباقية للبرنامج النووي الايراني.

وكانت تقارير الوكالة التابعة للامم المتحدة تشير في السابق الى تخصيب اليورانيوم والبلوتنيوم، وهو ما يمكن ان يكون لاغراض مدنية كتوليد الطاقة او عسكرية لصنع قنبلة نووية.

ونقلت الوكالة الفرنسية عن دبلوماسي غربي لم تسمه قوله: “لن يتضمن ما يمكن ان يوصف بالدليل الدامغ، لكنه سيقدم مجموعة من القرائن القوية التي سيصعب على ايران نفيها كما فعلت في السابق”.

وتصر ايران على ان برنامجها النووي لاغراض سلمية.

تحذير فرنسي

وقد حذر وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه من إن توجيه ضربة عسكرية إلى البرنامج النووي الايراني يمكن أن تؤدي الى زعزعة الاستقرار في المنطقة.

وقال جوبيه ان بلاده تميل لتشديد العقوبات على طهران لممارسة مزيد من الضغط عليها.

وكان جوبيه يعلق على تصريحات للرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز حذر فيها من تزايد احتمالات شن هجوم على ايران تنفذه اسرائيل أو دول أخرى.

يشار إلى أن الرئيس الامريكي باراك اوباما اشار الى تقرير الوكالة عقب لقائه مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قبل قمة مجموعة العشرين في كان الخميس.

وقال اوباما في مؤتمر صحفي عن القضايا التي بحثها مع ساركوزي: “احد هذه القضايا التي اود ذكرها هي التهديد المستمر الذي يفرضه البرنامج النووي الايراني. ستصدر الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرا حول البرنامج النووي الايراني الاسبوع القادم، وهناك اتفاق بيني وبين الرئيس ساركوزي على استمرار الضغط الدولي غير المسبوق على ايران لتنفيذ تعهداتها الدولية”.

وفي ختام قمة العشرين كان الموضوع الوحيد غير الاقتصادي الذي حظي باشارة هو ازمة البرنامج النووي الايراني.

وفي مؤتمره الصحفي في ختام القمة ادان ساركوزي ما وصفه باصرار ايران على حيازة سلاح نووي، لكن حين سئل عن احتمال توجيه ضربة استباقية لطهران بعد صدور تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاسبوع المقبل استبعد ذلك.

وقال ساركوزي: “اما عن ضربة استباقية فهذا كثير جدا. الامور لا تجري هكذا. علينا البدء بالحوار اولا، واذا لم يحقق الحوار شيئا نفرض عقوبات، واذا لم تجد العقوبات نفرض عقوبات اخرى. لا يمكن للاسرة الدولية ان تحل كل المشاكل باستخدام السلاح”.

المصدر: BBC

زر الذهاب إلى الأعلى