أرشيف - غير مصنف

أحمد هيكل: مجموعة القلعة دفعت ثمن الثورة.. ولا أتفق مع والدي في نقده للخصخصة

قال أحمد هيكل نجل الكاتب الصحفى محمد حسنين هيكل ورئيس مجموعة سيتادل كابيتال (القلعة) المالية – إن هناك ثمنا لكل ثورة يتمثل فى توجيه التهم لعدد كبير من الناس، وأضاف إنه تعرض لاتهامات بارتكاب مخالفات فى صفقة بيع وخصخصة شركة أسمنت رغم انه عندما تم بيع هذه الشركة لم تكن مجموعة القلعة التى يرأسها قد أنشئت بعد.

وفى حديث لجريدة وال ستريت جورنال الأمر…

قال أحمد هيكل نجل الكاتب الصحفى محمد حسنين هيكل ورئيس مجموعة سيتادل كابيتال (القلعة) المالية – إن هناك ثمنا لكل ثورة يتمثل فى توجيه التهم لعدد كبير من الناس، وأضاف إنه تعرض لاتهامات بارتكاب مخالفات فى صفقة بيع وخصخصة شركة أسمنت رغم انه عندما تم بيع هذه الشركة لم تكن مجموعة القلعة التى يرأسها قد أنشئت بعد.

وفى حديث لجريدة وال ستريت جورنال الأمريكية أثناء حضوره لمؤتمر فى لندن عن الاستثمار فى أفريقيا قال هيكل “فجأة وجدت نفسي محل اتهامات كبيرة بالفساد ومحل تحقيقات موسعة، وهذا لم يشملنى فقط ولكن شمل الكثيرين من رجال الأعمال والمسئولين السابقين فى مصر”.

وقال هيكل “أخذت الأمر بهدوء لأنك يجب أن تعرف انه فى هذا الموقف هناك ثورة ويمكن أن تكون هناك أخطاء، ولكن المهم أن يتم تبرئة الناس بسرعة من الاتهامات الموجهة لهم وهذا حدث معى بكل عدالة وتم رفع حظر السفر الذى فرض علي، وكان هذا مجرد ثمن بسيط اضطررت لدفعه.”

وقال هيكل إن مجموعته دفعت الثمن من خلال انهيار قيمة أسهمها فى البورصة بمقدار 60% بينما أظهرت نتائج أعمالها فى الربع الثانى من العام الحالى خسائر تقدر بـ 4.2 مليون دولار. ورغم ذلك قال هيكل إنه متفائل وإنه يحتاج لبعض الوقت لتعويض الخسائر، واستطرد قائلا “لاتنس أن شركتى تعمل أساسا فى تحويل الشركات الخاسرة إلى شركات ناجحة.”

وقال هيكل إن شركته سوف تتوسع فى السوق الإفريقي ولن تقصر عملها على مصر فقط ويرى أن الثورات العربية فى شمال إفريقيا فتحت فرص بيزنس كبيرة لشركته. وقال “إفريقيا أرض بكر للمشاريع والفرص فى كل المجالات علاوة على أسواق هائلة من المستهلكين وهى تشبه الصين قبل ثلاثين عاما.”

وعن مصر قال هيكل إنه متفائل بأن مصر سوف تتحول لديمقراطية كاملة رغم المواجهات الأخيرة بين العلمانيين والإسلاميين، وأعتبر هيكل أن العام ونصف القادم سوف يكون صعبا جدا على مصر وسوف تكون هناك معدلات نمو اقتصادى منخفض وبطالة عالية ولكن مع الوقت وعلى المدى الطويل ستتمكن الديمقراطية من التغلب على كل الصعاب وخصوصا أن 50% من المصريين أميون – على حد قوله.

ويقول هيكل للأسف فى الفترة الماضية شهدت مصر حملات إدانة مكثفة ضد كل شيء فى عصر مبارك وهذا غير صحيح، ويقول “أنا نفسي أردت رحيل مبارك ولكن أن تتحول الأمور لإدانة كل شيء حدث فى عهده سياسة خاطئة تماما وما نحتاجه الآن سياسة وسط معتدلة.

ويقول هيكل أنه لايتفق مع والده الصحفى حسنين هيكل فى انتقاد سياسة الخصخصة ” أن الخصخصة كان هدفها تحول الشركات الخاسرة إلى شركات ناجحة.” ومع ذلك أن علاقته بوالده تساعده على فهم أهمية العدالة الاجتماعية فى مصر. ويضيف “استثماراتي فى مصر والعالم العربى وإفريقيا متاثرة بأفكار والدى عن العدالة الاجتماعية.”


رابط دائم:

المصدر: الأهرام

زر الذهاب إلى الأعلى