البرادعي وموسى والبسطويسي وصباحي ونور يتصارعون بالركلات على الإنترنت
لعبة مصر عايزة مين ؟
ربما لا تجرى انتخابات رئاسية في مصر قبل عام من الآن لاختيار رئيس جديد، بعد الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك، لكن الناخبين أصبح بمقدورهم أن يحسموا معركة انتخابات الرئاسة المقبلة لصالح مرشحهم المفضل من خلال العالم الافتراضي على الأقل، وذلك بفضل لعبة إلكترونية جديدة على الإنترنت تفتح باب المنافسة في حلبة الانتخابات على مصراعيه.. ب…
لعبة مصر عايزة مين ؟
ربما لا تجرى انتخابات رئاسية في مصر قبل عام من الآن لاختيار رئيس جديد، بعد الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك، لكن الناخبين أصبح بمقدورهم أن يحسموا معركة انتخابات الرئاسة المقبلة لصالح مرشحهم المفضل من خلال العالم الافتراضي على الأقل، وذلك بفضل لعبة إلكترونية جديدة على الإنترنت تفتح باب المنافسة في حلبة الانتخابات على مصراعيه.. باللكمات والركلات.
وقد أطلقت اللعبة، التي تحمل اسم (مصر عايزة مين؟) إحدى الشركات اللبنانية في شهر سبتمبر الماضي، وتقوم فكرة اللعبة على اختيار المستخدم لأحد المرشحين المحتملين ليكون مصارعه في اللعبة، ومرشح محتمل آخر ليكون منافسه، ثم يبدأ كل منهما توجيه اللكمات والركلات والضربات الساحقة للآخر، حتى يفوز أحدهما.
وللمتبارين أن يختاروا من بين شخصيات كرتونية تمثل خمسة مرشحين محتملين هم محمد البرادعي مدير وكالة الطاقة الذرية السابق، وعمرو موسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، والمستشار هشام البسطويسي، والسياسيان حمدين صباحي وأيمن نور، إلى جانب الناشط الشاب وائل غنيم، الذي كان له دور مهم في الحشد للثورة.
وتضم اللعبة شخصية غامضة تدعى (الريس إكس) متاحة لكل مستخدم لا يؤيد أيا من الشخصيات الأخرى، ويحاول اللاعب جمع أكبر عدد من النقط لمرشحه المختار لينتقل صعودا عبر مراحل اللعبة لتحقيق الفوز.
وإلى جانب اللعبة المجانية، التي أُطلقت من خلال موقع يحمل اسم (سلام يا مصر.كوم) يُتاح التصويت عبر الرسائل النصية القصيرة، ويمكن التصويت لاختيار واحد من بين 20 مرشحا مُحتملا منهم أيضا عمر سليمان نائب الرئيس السابق، وأحمد شفيق رئيس الوزراء السابق، وحازم صلاح أبوإسماعيل، وعضو جماعة الإخوان المسلمين السابق عبدالمنعم أبوالفتوح، والإعلامية بثينة كامل..
وتشير إحصاءات الموقع للرسائل النصية إلى أن البرادعي يتصدر السباق حتى الآن.
وذكرت شركة ويكسل أن كلفة تطوير لعبة “مصر عايزة مين” بلغت نحو 20 ألف دولار.
رابط دائم:




