الوزير منير فخري عبد النور
دبي – العربية.نت
قال وزير السياحة المصري منير فخري عبد النور في لقاء خاص مع قناة “العربية” إن واجب كل الجماعات الوطنية هو الإفصاح عن موقفها من المبادئ الدستورية، مضيفا أن التوافق لا يعني الإجماع، وان هناك مبادئ غير قابلة للمناقشة، مثل حقوق الإنسان والمساواة بين المواطنين وسيادة القانون.
وتأتي تصريحات عب…
الوزير منير فخري عبد النور
دبي – العربية.نت
قال وزير السياحة المصري منير فخري عبد النور في لقاء خاص مع قناة “العربية” إن واجب كل الجماعات الوطنية هو الإفصاح عن موقفها من المبادئ الدستورية، مضيفا أن التوافق لا يعني الإجماع، وان هناك مبادئ غير قابلة للمناقشة، مثل حقوق الإنسان والمساواة بين المواطنين وسيادة القانون.
وتأتي تصريحات عبد النور في الوقت الذي تؤكد فيه الأحزاب والتيارات الإسلامية في مصر مقاطعتها للاجتماع الثاني الذي دعا اليه نائب رئيس الوزراء علي السلمي لمناقشة وثيقة المبادئ الدستورية.
ومن الأحزاب الرافضة لوثيقة “السلمي” أحزاب التحالف المشكلة من 11 حزبا، وكل الأحزاب الإسلامية ومعظم ائتلافات الشباب، ومنهم حركة 6 إبريل وكل من اتحاد وائتلاف شباب الثورة ومعظم الأحزاب التي أنشئت بعد الثورة ومنهم أحزاب العدل ومصر الثورة.
من جانبه، أكد وحيد عبد المجيد، رئيس لجنة المتابعة التي تشكلت داخل التحالف الديمقراطي، أن الاجتماع المقبل للأحزاب الرافضة لوثيقة الدكتور علي السلمي ستكون وظيفته تحديد الخطوات التالية، سواء في حال استجابة الدكتور السلمي للمطالب أو عدم استجابته، وكذلك المشاركة في اجتماع “السلمي” من عدمه، حتى في حال استجابته للمطالبة.
وأوضح عبد المجيد في تصريحات صحيفة، أن من ضمن الأطروحات المحتمل عرضها خلال اجتماع الأحزاب الرافضة للوثيقة التصعيد حتى الوصول إلى الدعوة لتظاهرات مليونية، إلا أن باقي الأطروحات سيتم عرضها من قبل الأحزاب المشاركة في التحالف خلال الاجتماع.
من جانب آخر، وجه رئيس اللجنة العليا للانتخابات دعوةً للمصريين في الخارج للتسجيل في قاعدة بيانات الناخبين المغتربين من خلال الموقع الإلكتروني للجنة أو القنصليات والسفارات المصرية بالدول التي يقيمون بها.
وقرر رئيس اللجنة “عبد المعز ابراهيم” أن يكون موعد التسجيل للقيد اعتباراً من يوم الخميس المقبل ولمدة أسبوع، وذلك وفقاً للضوابط التي يصدر بها القرار من وزارة الخارجية. ورغم هذا الإعلان إلا أن وزارة الخارجية لا تزال تؤكد على صعوبة، إن لم يكن استحالة، تصويت المصريين في الخارج لعدة مشاكل تقنية.