متحدث البيت الأبيض يرفض التعليق على حديث ساركوزى وأوباما بشأن نتنياهو
ساركوزي واوباما
رفض المتحدث باسم البيت الأبيض جاى كارنى التعليق على التقرير الوارد من باريس حول قول الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما “لا يمكنني تحمل نتنياهو.. إنه كذاب” ورد أوباما عليه قائلا “أنت سئمت منه لكنني مضطر للتعامل معه أكثر منك.”
وفى رده على سؤال بشأن ما إذا كان هذا النوع من العلاقات السيئة قد يكون له أي تأ…
ساركوزي واوباما
رفض المتحدث باسم البيت الأبيض جاى كارنى التعليق على التقرير الوارد من باريس حول قول الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما “لا يمكنني تحمل نتنياهو.. إنه كذاب” ورد أوباما عليه قائلا “أنت سئمت منه لكنني مضطر للتعامل معه أكثر منك.”
وفى رده على سؤال بشأن ما إذا كان هذا النوع من العلاقات السيئة قد يكون له أي تأثير على عملية السلام في الشرق الأوسط.. قال كارني: “ليس لدى أي تعليق على المحادثة الواردة بالتقرير والتي تمت في إطار ثنائي على ما يبدو”.
وأضاف: “من المعروف جيدا أن الولايات المتحدة وفرنسا لم تتفقا في تصويت اليونسكو فيما يتعلق بالفلسطينيين وموقف الرئيس موقف حازم جدا، وهو أن الجهود الرامية إلى حصول الفلسطينيين على عضوية الأمم المتحدة أو وكالاتها سابقة لأوانها وغير مجدية لتحقيق الهدف النهائي هنا، وهو سلام عن طريق التفاوض بين الطرفين”.
وأوضح المتحدث: “إن موقف الرئيس كان واضحًا تمامًا بالنسبة للجهود التي يقوم بها الفلسطينيون من خلال الأمم المتحدة.. ما يمكن أن يتحقق فعليا لن يتحقق إلا من خلال المفاوضات المباشرة.. ويعتقد الرئيس اعتقادا راسخا أن كلا الجانبين، الإسرائيلي والفلسطيني، بحاجة إلى اتخاذ تلك الخطوات التي تقربهما معا نحو المفاوضات المباشرة وليس تلك التي تجعل من الصعب تحقيق ذلك”.
وجاء رد كارني على سؤال بشأن ما إذا كان هذا يعكس إحباطًا متزايدًا من جانب زعماء العالم في التعامل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
من ناحية أخري، أشارت تقارير صحفية إلى أن هذه الزلة من المرجح أن تسبب إحراجًا كبيرًا للزعماء الثلاثة بينما يتطلعون للتعاون لتكثيف الضغوط الدولية على إيران بسبب طموحها النووية.
ومن المرجح أن يكون عدم دفاع أوباما عن نتنياهو فرصة يستغلها خصومه من الجمهوريين الذين يتطلعون لخلعه في انتخابات الرئاسة المقررة العام المقبل ويصورونه على أنه معاد لإسرائيل أقرب حليف للولايات المتحدة في المنطقة.
واتسمت العلاقة بين أوباما ونتانياهو بالتوتر مع انهيار الجهود الأمريكية للتوسط في اتفاق للسلام بالشرق الأوسط، كما انتقد الرئيس الأمريكي صراحة البناء الاستيطاني اليهودي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
رابط دائم:




