المجتمع الدولي لم يفلح في ثني إيران عن طموحها النووي على مدار 11 عاماً

مفاعل بوشهر النووي

دبي – هادي الطرفي

تحول النشاط النووي الإيراني خلال الأعوام الأحد عشر الماضية إلى أحد أبرز القضايا العالمية. ولم تؤد المداولات التي خاضتها الأسرة الدولية مع إيران إلى تسوية القضية ووقف نشاط إيران النووي.

ونستعرض في الملف التالي ملخصاً لأبرز القضايا المتعلقة بالبرنامج المثير للجدل.

2001…

مفاعل بوشهر النووي

دبي – هادي الطرفي

تحول النشاط النووي الإيراني خلال الأعوام الأحد عشر الماضية إلى أحد أبرز القضايا العالمية. ولم تؤد المداولات التي خاضتها الأسرة الدولية مع إيران إلى تسوية القضية ووقف نشاط إيران النووي.

ونستعرض في الملف التالي ملخصاً لأبرز القضايا المتعلقة بالبرنامج المثير للجدل.

2001 و2002

في عام 2001 أبلغ ضباط أمنيون الصحفي والمحلل الأمريكي المعروف سيمور هيرش بأن النشاط النوي العسكري لإيران لم يتم في منشآت بوشهر، بل في “قواعد عسكرية”.

يناير/كانون الثاني 2002، وضع الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش بعد أشهر من عمليات 11 سبتمبر، إيران والعراق وكوريا الشمالية، في “محور للشر”.

أغسطس/آب 2002، أعلن أحد المعارضين الإيرانيين، ويدعى علي رضا جعفر زاده، أن إيران تقوم بتخصيب اليورانيوم في ناطنز، ولديها منشآت نووية أخرى في أراك وسط البلاد.

ديسمبر/كانون الأول 2002، اتهمت الولايات المتحدة الأمريكية إيران بمحاولة إنتاج أسلحة نووية، ونشرت صوراً التقطت بواسطة أقمار صناعية لمنشآت ناطنز وأراك.

2003

فبراير/شباط، زار محمد البرادعي، مدير عام الوكالة الدولية السابق، إيران، لبحث الأنشطة النووية السرية لإيران، واتففق الجانبان بعدها على فتح المجال
أمام المفتشين الأمميين لزيارة إيران.

مايو/أيار، اعترفت إيران بوجود منشآت نووية في ناطنز وأراك، وقالت إن أنشطتها هناك تقتصر على النشاط السلمي.

يونيو/حزيران، أعلن البرادعي أن إيران لم تبلغ الأمم المتحدة ببعض أنشطتها النووية. وفي الشهر ذاته، طالبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إيران بالتوقيع على البروتوكول الإضافي القاضي بزيارة منشآت إيران النووية دون إذن مسبق.

يوليو/تموز، عثر مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية على آثار تخصيب لليورانيوم في منشآت ناطنز.

سبتمبر/أيلول، أمهلت الوكالة الدولية إيران حتى نهاية 31 أكتوبر/تشرين الأول للإفصاح عن جميع أنشطتها النووية.

أكتوبر/تشرين الأول، أعلنت إحدى المجموعات الإيرانية المعارضة في الخارج أن إيران تملك منشآت نووية في أصفهان لتخصيب اليورانيوم لأغراض عسكرية. وفي الشهر ذاته أعلنت إيران موافقتها على توقيع البروتوكول الإضافي والتعامل مع الدول الأوروبية الثلاث (بريطانيا، فرنسا وألمانيا)، لبحث القضايا العالقة.

نوفمبر/تشرين الثاني، أبلغت إيران الوكالة الدولية أنها قد أنتجت مادة البلوتونيوم التي تستعمل لصنع أسلحة نووية.

2004

أبريل/نيسان، نفت إيران امتلاكها منشآت نووية سرية، وقالت إن الأنشطة الجارية في أصفهان تنطبق مع القوانين الدولية. وفي الشهر ذاته، أعلن رئيس مؤسسة الطاقة النووية الإيرانية أن بلاده جمدت إنتاج أجهزة الطرد المركزي بشكل “طوعي”.

مايو/أيار، وضعت إيران بحوزة الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريراً شاملاً عن أنشطتها النووية بلغ 1000 صفحة.

يوليو/تموز، أعلن دبلوماسيون أن إيران تبحث في السوق السوداء عن أجهزة طرد مركزي. وفي الشهر ذاته، أزالت إيران الأختام التي وضعتها الوكالة الدولية على خط إنتاج أجهزة الطرد المركزي في ناطنز، واستأنفت إنتاج هذه الأجهزة.

سبتمبر/أيلول، أعلنت إيران عن إنتاج الكعكة الصفراء في خطوة لتخصيب اليورانيوم.

أكتوبر/تشرين الأول، طالبت الدول الأوروبية الثلاث إيران بوقف عمليات التخصيب وعرضت عليها محفزات وهددت بإحالة ملفها إلى مجلس الأمن في حال رفض المطلب.

2005

يناير/كانون الثاني، زار مفتشو الوكالة الدولية منشآت بارجين في جنوب شرقي طهران.

فبراير/شباط، أعلنت إيران أنها تستمر بنشاطها النووي في أراك، ولم تكترث بالمخاوف التي يثيرها الغرب.

مايو/أيار، أعلنت إيران أنها لن توقف عمليات تخصيب اليورانيوم.

أغسطس/آب، وصل أحمدي نجاد إلى سدة الحكم، وقال إن بلاده ستستأنف تخصيب اليورانيوم خلال أيام. ورفضت إيران المحفزات الغربية لوقف نشاطها. كما أقال أحمدي نجاد مسؤول الملف النووي الأسبق حسن روحاني، وأعلن عن تعيين علي لاريجاني خلفاً له.

سبتمبر/أيلول، طالب أحمدي نجاد في خطاب في الأمم المتحدة تشكيل لجنة أممية تحت عنوان “مناهضة العنصرية النووية”. وصادق مجلس الحكام على قرار ضد إيران وطالب إيران باستئناف المفاوضات مع الدول الأوروبية الثلاث.

أكتوبر/تشرين الأول، اتهم جون بولتن السفير الأمريكي الأسبق في الأمم المتحدة، إيران، بإخفاء نشاطها النووي خلال الـ18 عاماً الماضية.

نوفمبر/تشرين الثاني، أعلنت إيران في رسالة للدول الأوروبية الثلاث رغبتها باستئناف المحادثات.

2006

يناير/كانون الثاني، رفضت إيران إجراء عمليات التخصيب على الأراضي الروسية. وأعلن وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا أن المفاوضات مع إيران اصطدمت بمأزق، وأنها تطلب من مجلس الأمن الدولي التدخل بهذا الشأن.

كما نظم وزراء خارجية أمريكا وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين، إضافة إلى وزير خارجية ألمانيا اجتماعاً في لندن لبحث ملف إيرا،ن وعرفت المجموعة بعدها بـ(1+5).

فبراير/شباط، أحال مجلس الحكام ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن الدولي وأعلن أحمدي نجاد بعدها تجميد الالتزام بالبروتوكول الإضافي.

مارس/آذار، طالب رئيس مجلس الأمن الدولي إيران بتعليق جميع أنشطتها النووية.

أبريل/نيسان، أعلنت إيران عن تخصيب اليورانيوم بنسبة 3.5 بالمئة.

يوليو/تموز، أصدرت الأمم المتحدة قراراً يقضي بضرورة وقف الأنشطة النووية الإيرانية.

ديسمبر/كانون الأول، أصدرت الأمم المتحدة قراراً ثانياً أعلنت فيه حظر بيع الأجهزة النووية والعسكرية على إيران.

2007

مارس : اصدر مجلس الامن الدولي قرارا ثالثا يقضي بفرض عقوبات على طهران.
ابريل : احمدي نجاد اعلن ان بلاده باتت تملك تقنية انتاج الوقود النووي.

2008

مارس/آذار، أصدر مجلس الأمن الدولي قراراً رابعاً ضد إيران. وأصدر مجلس الأمن قراراً خامساً فرض من خلاله عقوبات اقتصادية على إيران.

2009

سبتمبر/أيلول، أعلن عن كشف منشآت نووية جديدة في منطقة فردور بالقرب من مدينة قم الدينية.

أكتوبر/تشرين الأول، رفضت إيران إجراء عمليات التخصيب في الخارج.

2010

يونيو/حزيران، أصدر مجلس الأمن الدولي قراراً سادساً ضد إيران يقضي بفرض عقوبات جديدة.

يوليو/تموز، أعلنت إيران موافقتها على استئناف المفاوضات مع مجموعة 1+5

أغسطس/آب: أعلنت إيران أنها قامت بعملية تركيب الوقود النووية في محطة بوشهر.

سبتمبر/أيلول، أعلن يوكيو أمانو أن إيران تمنع المفتشين الدوليين من مواصلة عملهم في بعض المنشآت.

أكتوبر/تشرين الأول، أعلن أولي هانينون مساعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن فايروس “ستاكس نت” الذي ضرب منشآت إيران النوية أفلح في تجميد بعض أنشطة إيران النووية.

نوفمبر/تشرين الثاني، اغتيال عالمين نووين في العاصمة طهران، وأحمدي نجاد اتهم الغرب وإسرائيل بالتورط.

ديسمبر/كانون الأول، أعلنت إيران أنها بلغت الاكتفاء الذاتي في إنتاج الكعكة الصفراء.

2011

يناير/كانون الثاني، استأنفت إيران ومجموعة 1+5 المفاوضات في إسطنبول.

يناير/كانون الثاني، أعلنت “نيويورك تايمز” أن فايروس “ستكاكس نت” كان مشروعاً أمريكياً إسرائيلياً مشتركاً لوقف نشاط إيران النووي.

فبراير/شباط، تقرير سري لأجهزة الأمن الأمريكية يكشف بأن خلافاً يسود بين القادة الإيرانيين حول إنتاج القنلبة النووية.

مارس/آذار، أعلن مسؤول في الحرس الثوري أن فايروس “ستاكس نت” قد أحدث تأثيراً على المنشآت الصناعية في البلاد، ووجه دعوة إلى “ذوي النوايا الحسنة” من قراصنة الكمبيوتر للمساعدة في إبطال مفعول الفايروس.

مارس/آذار، أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن المنظمة تحملت أضراراً من حيث الطاقة البشرية والإدارة.

مايو/أيار، فرض الاتحاد الأوروبي وأمريكا عقوبات مشتركة على إيران

يوليو/تموز، أعلنت إيران عن تركيب أجهزة طرد مركزي “فائقة السرعة”.

أغسطس/آب، أعلنت إيران أنها قامت بنقل أجهزة طرد مركزي من منشآت ناطنز إلى منشآت فردو.

سبتمبر/أيلول، الوكالة الدولية أعربت عن قلقها لاحتمال انحراف نشاط إيران النووي لأغراض عسكرية. وأعلنت الوكالة الدولية أن إيران أنتجت منذ عام 2007 ما يعادل 4 آلاف و500 كيلوغرام من اليورانيوم في منشآت ناطنز. كما أعلنت إيران عن توصيل محطة بوشهر بشبكة إنتاج الكهرباء في البلاد. وفي الشهر ذاته، أعلن أحمدي نجاد أن بلاده مستعدة لوقف التخصيب إذا حصلت على يوراينوم مخصب بنسبة 20 بالمئة.

أكتوبر/تشرين الأول، تحدث الرئيس الإسرائيلي شيمون بيرز عن احتمال شن هجوم عسكري على إيران.

نوفمبر/تشرين الثاني: الوكالة الدولية تؤكد أن إيران قامت بتصميم نوع من السلاح النووي واختباره. وفي الشهر الجاري، أحمدي نجاد يؤكد أن بلاده لن تعير أي اهتمام لتقرير الوكالة وتستمر بنشاطها النووي.

المصدر: العربية نت

Exit mobile version