نفى مفتي سوريا الشيخ احمد بدر الدين حسون ما تردد من أنباء نسبت إليه تفيد بأن “الرئيس السوري بشار الاسد يعتزم التخلى عن السلطة وينوى العودة الى ممارسة مهنة الطب مجددا رافعا قبعته للمعارضة السورية فى حال قدمت برنامجا واضحا”.
هذا وقد وجه حسون إتهامه الى مجلة “دير شبيجل” الالمانية بأنها حرفت كلامه فى مقابلة اجرتها معه فى وقت سابق عن الازمة السورية داعيا إلى عدم تحريف ما ينقل عنه لما يخلفه من فرقة وانقسام.
وأعرب حسون عن إنتقاده للقنوات التليفزيونية التى تغطى الاحداث السورية على الاخص قناة “العربية” .
وعلى الجانب الميداني أكد المعارض السوري هادي العبدالله عضو الهيئة العامة للثورة السورية أن حي باب عمرو في حمص وسط البلاد لايزال محاصرا بأكثر من 50 دبابة ، فيما تمت محاصرة واقتحام حيي الخالدية والشماس بحمص ومداهمتهما بحملة تفتيش واعتقالات واسعة وسط إطلاق نار كثيف.
وأضاف العبد الله – في تصريح لقناة “العربية” الإخبارية بثته صباح اليوم الأربعاء “إن الأوضاع الإنسانية في حي باب عمرو سيئة للغاية ؛ حيث يوجد نقص في المواد الغذائية والأدوية ، كما استمر انقطاع المياه والكهرباء والاتصالات لأكثر من أسبوع”.
غير أن قوات النظام قامت ليلة أمس الثلاثاء بإحراق العديد من منازل الناشطين ، لافتا إلى أن هيئة التنسيق الوطني في الداخل لاتمثل أحدا من الشعب السوري ما دامت مصرة على حوارها مع النظام القاتل ولعدم استجابتها لمطالب الشعب السوري في طلب الحظر الجوي والحماية الدولية للمدنيين.