أرشيف - غير مصنف

البيانوني يصف حسون بمفتي السلطان: من سيسلم عيونه لبشار

 

لم تلق تصريحات مفتي سوريا الشيخ أحمد حسون الأخيرة والتي أعلن خلالها أن الرئيس السوري بشار الأسد يريد العودة إلى مزاولة «طبابة العيون وأنه سيترك السلطة بعد أن ينتهي من عملية الإصلاحات»، الكثير من الأخذ والرد بين صفوف المعارضة التي لم تقرأ أي جدية بما تم إعلانه، واضعة تصريحات المفتي في إطار مساعي الأسد للمناورة وعملية الالتفاف على الأزمة.

ووصف علي صدر الدين البيانوني، القيادي في الإخوان المسلمين في سوريا، الشيخ حسون مفتي سوريا بأنه «مفتي السلطان»، أي أنه يأتمر بأوامر حزب البعث، وقال البيانوني (أبو أنس)، المرشد العام الأسبق لإخوان سوريا، في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط»: «في كل زمان ومكان ستجد علماء السلطان، ينسون دينهم من أجل الحاكم، ومنهم المدعو حسون». وأوضح أن الشيخ علي الصابوني وصف من قبل حسون بأنه «مفتي البعث، وليس البلاد، أي أنه اشترى دنياه بآخرته».

وعلق البيانوني بقوله: إن المدن السورية قالت كلمتها في مظاهرات سلمية «ارحل»: «ألا يكفيه 12 عاما من الفساد والظلم والاستبداد؟ لقد طلع عيون الشعب الأبي خلال سنوات حكمه، وهو رابض على قلب الشعب السوري مع زمرته من الشبيحة، وبعد ذلك يريد أن يعالج عيون السوريين، فليرحل عنا».

وتساءل: «بالله عليكم من سيسلم عيونه لبشار، هذا الرجل، الذي تلطخت يداه بدماء الأطفال والنساء الأبرياء؟». وأضاف: «لأول مرة نسمع أن مفتيا يحذر من عمليات إرهابية سيقوم بها الشبيحة، في الغرب هذا هو ما يمثل صورة النظام السوري» وأكد البيانوني أن الثورة السورية ماضية إلى تحقيق أهدافها حتى النهاية «والموضوع مسألة وقت». وقال: «سيسقط هذا النظام، ألا يكفيه دماء 3500 قتيل في غضون 8 شهور؟».

وتساءل البيانوني: «بعد كل الجرائم التي يقشعر لها البدن ما زال حسون ينصب نفسه مفتيا، أين ستذهب يا حسون ومئات القتلى من الأطفال وآلاف القتلى وعشرات الآلاف المعتقلين وغيرها من الجرائم التي لم يسبق لها مثيل بسبب فتاواك وعلمك بكافة الانتهاكات اللاإنسانية من قبل شبيحك الأكبر وشبيحته؟».

وتوقع البيانوني أن «ينحاز الجيش السوري بأكمله في نهاية المطاف إلى صف الشعب السوري، وأن يرفض إراقة دماء السوريين».

زر الذهاب إلى الأعلى