الناشطة اليمنية توكل كرمان
باريس-سعد المسعودي
أكدت الناشطة اليمنية توكل كرمان أنها توجهت إلى أوروبا من أجل محاولة إيقاف المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، بعد أن بقي شباب الثورة اليمنية السلمية وقتا طويلا، واستطاع أن يفقد النظام شرعية وشروعيته، ولم يتبق للنظام سوى صمت المجتمع الدولي.
وقالت في حوار خاص للعريبة أن زيارتها جاءت لتقول “كف…
الناشطة اليمنية توكل كرمان
باريس-سعد المسعودي
أكدت الناشطة اليمنية توكل كرمان أنها توجهت إلى أوروبا من أجل محاولة إيقاف المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، بعد أن بقي شباب الثورة اليمنية السلمية وقتا طويلا، واستطاع أن يفقد النظام شرعية وشروعيته، ولم يتبق للنظام سوى صمت المجتمع الدولي.
وقالت في حوار خاص للعريبة أن زيارتها جاءت لتقول “كفاكم صمتا، عليكم أن تتعاملو معنا بنفس قيم العدالة والديموقراطية والحرية والكرامة التي تدعون إليها”.
وأبانت أن المجتمع الدولي تعامل مع الوضع اليمني بشكل مختلف عن الثورات العربية الأخرى، مبينة أن الرئيس صالح لا يزال يتمتع بحساباته البنكية، ولم توقف كما حدث مع بلدان الثورات العربية الأخرى.
وقالت إن الرئس صالح استعمل المبادرة الخليجية منذ مايو 2011 “كغطاء له كي يقتل أكثر”، ويستند إلى بند الضمانات والحصانت التي قدمتها له المبادرة، وقتل 10 أضعاف ما قتل قبل المبادرة، مشددة “نحن كشباب الثورة غاضبين منها، ولا تعنينا لأـنها تحدثت عن ضمانات للقتلة ولناهبي المال العام، وهذا لا ينسجم مع ثورتنا”.
وكانت كرمان قالت للعربية في حديث سابق “إن الشعب طالب بإسقاط النظام لأن الرئيس علي عبدالله صالح كان يغذي حكمه طيلة 33 عاما على الفساد وتخويف من الإرهاب والحروب والصراعات والفتن، وجعل البلد، وبالتحديد نظامه، يقتات على هذه الأمور” على حد قولها.