اللجنة السداسية تستشرف الموقف تجاه سوريا قبيل اجتماع الوزراء غدا
الأزمة السورية
تعقد اللجنة السداسية العربية المعنية بمتابعة تطورات الأزمة السورية اجتماعا مهما في الخامسة مساء اليوم ” الجمعة” بمقر الأمانة العامة للجامعه بالقاهرة برئاسة رئيس اللجنة الشيخ حمد بن جاسم الثاني رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري.
وتضم اللجنة السداسية 5 دول عربية والأمين العام للجامعة العربية هي قطر ” الرئيس ” وكلا من مصر والجزائر و…
الأزمة السورية
تعقد اللجنة السداسية العربية المعنية بمتابعة تطورات الأزمة السورية اجتماعا مهما في الخامسة مساء اليوم ” الجمعة” بمقر الأمانة العامة للجامعه بالقاهرة برئاسة رئيس اللجنة الشيخ حمد بن جاسم الثاني رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري.
وتضم اللجنة السداسية 5 دول عربية والأمين العام للجامعة العربية هي قطر ” الرئيس ” وكلا من مصر والجزائر والسودان وسلطنة عمان، علما بأن اللجنة التي تشكلت بقرار وزاري خلال أول اجتماع استثنائي في 13 سبتمبر الماضي مفتوحة العضوية، غير أن أيا من الدول العربية لم يطلب الانضمام اليها.
ويعقد اجتماع اللجنة ومن بعدها المجلس الوزاري غدا “السبت” في ظل فشل الخطة والورقة العربية وعجزها عن وضع حد للتطورات والأحداث الدامية التي ازدادت سوءا علي مدي الأيام التي مضت منذ اجتماع الأربعاء قبل الماضي، حيث زادت معدلات القتل وسقوط عشرات الضحايا يوميا في سوريا، مما وضع الجامعة العربية ومجلسها الوزاري أمام حرج شديد وتحدي كيفية التعامل مع الوضع في سوريا.
وتعتقد مصادر دبلوماسية عربية رفيعة المستوي بالقاهرة، داخل جهاز الأمانة العامة للجامعه، أنه بات علي المجلس اتخاذ موقف قوي، حتي ولو بحده الأدني ضد نظام الحكم السوري، وحتي لو لم يردع سياسات وممارسات هذا النظام، علي الأقل لحفظ ماء الوجه لهذه المؤسسة سواء أمام الرأي العام العربي والسوري أو أمام المجتمع الدولي.
وأكدت المصادر في هذا الصدد أن اجتماع اللجنة العربية مساء اليوم سيضع تصورا عربيا للكيفية التي سيكون عليه التحرك، ومن ثم مشروع القرار المنتظر أن يصدر عن اجتماع المجلس الوزاري في اليوم التالي.
ولفتت إلي أن أهمية الاجتماع تنطلق من أن اللجنة تضم دولا ممن نسب إليها عدم تحبيذها لفرض عقوبات ضد سوريا خلال الاجتماعات الثلاثة الماضية مثل الجزائر والسودان ومصر، ومن ثم بات عليها أن تقدم بديلا واقتراحات لكيفية التعامل مع هذا التحدي، بعد ضرب النظام السوري بقرارات المجلس السابقة وخطته لإيجاد مخرج له من الأزمة عرض الحائط.
وكشفت المصادر في هذا الشأن عن اتجاه تعبر عنه عدة دول في مقدمتها دول الخليج ورئاسة اللجنة لضرورة فرض عقوبات لردع نظام الحكم السوري وحمله علي الاذعان للمبادرة العربية، فيما أشارت الي أنه حال عدم التوافق علي هذا القرار سيعرض للتصويت عليه،حيث يتعين أن يحظي بموافقة ثلثي أعضاء المجلس ” أي نحو 14 دولة عربية”.
واعتبرت أن الفشل العربي عن اتخاذ أي إجراء سيكون بمثابة دعوة إلي التدخل الخارجي وفتح الباب أمام تدويل الأزمة السورية، وهو ما سبق أن حذرت منه الجامعة ومجلسها الوزاري علي مدي الاجتماعات الماضية.
رابط دائم:




