الشغل مش عيب .. مبادرة تمنح حاملي المؤهلات فرصة العمل قهوجى أو ماسح أحذية

حملة الشغل مش عيب

أطلق عدد من الشباب مبادرة جديدة بعنوان حملة “الشغل مش عيب”، أصحاب هذه الفكرة مجموعة من الشباب والفتيات الذين يدركون أبعاد مشكلة البطالة ويرون أن نصف حلها فى أيديهم فى حال إذا قرروا العمل فى أى مهنة دون أن يقولوا عليها “عيب”، مهما كانت بسيطة وغير متناسبة مع الشهادة الحاصلين عليها أو مراكزهم الاجتماعية، معتبرين أن العيب هو “البطالة و…

حملة الشغل مش عيب

أطلق عدد من الشباب مبادرة جديدة بعنوان حملة “الشغل مش عيب”، أصحاب هذه الفكرة مجموعة من الشباب والفتيات الذين يدركون أبعاد مشكلة البطالة ويرون أن نصف حلها فى أيديهم فى حال إذا قرروا العمل فى أى مهنة دون أن يقولوا عليها “عيب”، مهما كانت بسيطة وغير متناسبة مع الشهادة الحاصلين عليها أو مراكزهم الاجتماعية، معتبرين أن العيب هو “البطالة وقلة الحيلة”.

بدأت المبادرة مساء اليوم بمهنة “القهوجية” من خلال ممارسة المهنة لمدة يوم كامل كتجربة في مقهى “البورصة” بوسط البلد، ويتضمن طقم القهوجية الذى سيقوم بهذه التجربة كلا من ريهام رمزي.. باحثة ماجستير علوم سياسية بالجامعة الأمريكية، هبة الله أحمد.. ليسانس آداب لغة فرنسية، ومديرة مشاريع تنموية واجتماعية، رامي بولس.. مهندس أجهزة طبية وناشط حقوقي، دينا حسين.. ليسانس حقوق وناشطة نَسَوية. وأضافوا أنهم سيقومون بتوفير فرصة لتلميع الأحذية ستقوم بها هاجر صلاح شاكر.. وهي طبيبة بيطرية ووش الورنيش بجنيه واحد بس.

.

يقول رامي بولس منظم الحملة: إن المبادرة تهدف إلي تشجيع الشباب علي العمل في أي مجال أو وظيفة دون النظر إلي حجمها، ويتم التواصل والتوعية عبر الإنترنت وموقع التواصل الإجتماعي ” فيسبوك “.

وفي جولة علي القهوة التي شهدت ميلاد أول حملة لجذب الشباب نحو الوظائف البسيطة يتحدث هاني شفيق مدير مبيعات قائلا: إن أي نوعية من الأعمال مهما كانت بسيطة ليس بها أي عيب، مادامت شريفة ومحترمة، لكننا للأسف في مجتمع يحكمه التقاليد البالية، وتغلب عليه بعض المظاهر المغلوطة فهناك عدد كبير من الخريجين الذين يخجلون من العمل في وظائف أقل من مستوي الشهادات التي حصلوا عليها وهذا واقع مؤلم.

وأثني علي خطوة الشباب نحو هذه المبادرة، وأكد أن العائد المادي في أي عمل لا بد أن يتناسب مع المجهود الذي يبذل فيه.

وأضاف أن مهنة جمع القمامة من أشرف المهن التي يجب أن تحظي بانضمام أكبر عدد من الشباب بشرط أن يتوافر لهم تأمين صحي شامل، رعاية طبية، أجر مميز، لذلك فإن المبادرة تحقق أهدافها إذا اهتمت بهذه الجزئية.

ويعلق طاهر فتحي صاحب المقهي قائلا: لقد اندهشت في البداية من فكرة الشباب، لأنهم جميعا أصحاب مستوي تعليمي عال، وطبيعة عمل القهوة يحتاج إلي شباب حاصلين علي الدبلومات، ولكني عندما اقتنعت بفكرة الشباب وافقت علي تنفيذها وقمت بتوزيع أدوار العمل عليهم، ونصحتهم بالحفاظ علي الزبائن وعدم التقصير في العمل.

أوضح أن معظم شباب القهوة كانوا زبائن عنده، ولم يتوقع أبدا أن تتغير الأمور ويصبح الزبائن عمالا بالقهوة. وأكد أن جميع الشباب المشاركين في المبادرة رفضوا الحصول علي أي مقابل مادي نظير عملهم في القهوة.

وأشار هاني محمد صاحب كوفي شوب بالمنطقة إلي أن طبيعة العمل لا تتناسب مع الفتاة لأنها معرضة لسماع ألفاظا خارجة من الجالسين علي القهوة، خصوصا أنه من الممكن حدوث اشتباكات مع رواد المقهي، مما يشكل خطورة علي حياتها.


رابط دائم:

المصدر: الأهرام

Exit mobile version