أمن دولت إقحام لثورة يناير .. واقتباس لمشاهد من فيلم الحب كده

مشهد من الفيلم

يبدو أن تيمة إقحام مشاهد الثورة في كل الأعمال الدرامية والسينمائية أًصبحت موضة عند الجميع، فبعد موضة أفلام المقاولات والأكشن والكوميديا كانت ثورة 25 يناير هى الحدث المفروض علينا في أغلب الأفلام المقدمة حتى وإن كانت تأخذ طابعاً كوميدياً وهذا ماحدث بالفعل في فيلم “أمن دولت” والذى طرح مؤخراً بدور العرض السينمائية لبطله حماده هلال.

ا…

مشهد من الفيلم

يبدو أن تيمة إقحام مشاهد الثورة في كل الأعمال الدرامية والسينمائية أًصبحت موضة عند الجميع، فبعد موضة أفلام المقاولات والأكشن والكوميديا كانت ثورة 25 يناير هى الحدث المفروض علينا في أغلب الأفلام المقدمة حتى وإن كانت تأخذ طابعاً كوميدياً وهذا ماحدث بالفعل في فيلم “أمن دولت” والذى طرح مؤخراً بدور العرض السينمائية لبطله حماده هلال.

الفيلم يدور في إطار كوميدى حول ضابط يتم نقله إلى العمل بجهاز أمن الدولة بعد نجاحه بالصدفة في إحدى المهام المكلف بها للقبض على أحد العناصر الإرهابية، وتبدأ أحداث الفيلم بعرض مشاهد للتعذيب في سجون ومعتقلات أمن الدولة في إطار انتقاد سياسة هذا الجهاز في العهد السابق وتتوالى الأحداث ليكلف حماده هلال أو “حسام الفرشوطى” كما هو اسمه بالفيلم ليكلف بمهمة تأمين وحراسة الأبناء الخمسة لسفيرة مصر في الأمم المتحدة والتى تتلقي تهديدات من إسرائيل، لنيتها في عرض تقارير تكشف انتهاكات تقوم بها سلطات الاحتلال ضد حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية.

وتستمر أحداث الفيلم والتى تحمل بعض الإسقاطات والتهكم على سياسة النظام السابق مثل جلسات مجلس الشعب والتى كان يجلس فيها النواب ويبدون موافقتهم على آية قرارات تناقش فيه دون جدال وهو المشهد الذى جسده أحمد حلاوة النائب البرلمانى ووالد “حسام” أثناء جلوسه في منبطة الجلسة وهو يتحدث مع ابنه في التليفون ويرفع يديه بالموافقة دون أن يفهم شيئاً. وخلال الجزء الثانى من الفيلم تتصاعد الأحداث حيث يكتشف “حسام” أن واحداً من أبناء السفيرة يقوم بتداول فيديوهات توضح لقطات لتعذيب المصريين في السجون والمعتقلات ومدى قسوة تعامل رجال الشرطة في التعامل مع الشعب ليحاول “حسام” إيقافه عن السير في هذا الطريق خشية من بطش أمن الدولة عليه خاصة وأنه استقال من هذا الجهاز بسبب سوء معاملة المواطنين به ومراقبتهم المستمرة للأشخاص لتتصاعد الأحداث فجأة وتنقل على ثورة 25 يناير وهنا يتم عرض مشاهد حية من الثورة كل هذا رغم أن الجزء الأول من الفيلم يسير في اتجاه كوميدى يرصد علاقة الضابط بالأبناء الخمسة وما يقومون به من مواقف في محاولة لتطفيشه.

وعلى الجانب الآخر فإن فيلم “أمن دولت” كان كثير الشبه بدرجة كبيرة من فيلمه السابق “الحب كده” حيث كانت علاقة الضابط “حسام” بأبناء السفيرة الخمسة شبيهة بعلاقته بالطفلين منة ونهاد في فيلم “الحب كده” بما فيها من مقالب كوميدية.


رابط دائم:

المصدر: الأهرام

Exit mobile version