البدوى لمرشحى الوفد
التقى الدكتور السيد البدوى رئيس الوفد مساء الجمعة 11 نوفمبر مرشحى الحزب فى المرحلة الأولى لانتخابات مجلس الشعب، حيث تحدث إليهم ثم دار حوار مفتوح معهم. فى بداية اللقاء أكد د.السيد البدوى رئيس الوفد أن المرحلة الأولى لانتخابات مجلس الشعب مرحلة مهمة، وهى التى سيتم البناء عليها للمرحلتين الثانية والثالثة، وأن صندوق الانتخابات البديل…
البدوى لمرشحى الوفد
التقى الدكتور السيد البدوى رئيس الوفد مساء الجمعة 11 نوفمبر مرشحى الحزب فى المرحلة الأولى لانتخابات مجلس الشعب، حيث تحدث إليهم ثم دار حوار مفتوح معهم. فى بداية اللقاء أكد د.السيد البدوى رئيس الوفد أن المرحلة الأولى لانتخابات مجلس الشعب مرحلة مهمة، وهى التى سيتم البناء عليها للمرحلتين الثانية والثالثة، وأن صندوق الانتخابات البديل الشرعى للبيعة.
وخاطب البدوى الحاضرين قائلا: أنتم تمثلون حزبا له تراث وطنى كبير.. كان وسيظل مؤمنا بأن مبادىء الشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع.. كان و سيظل مؤمناً بحق أصحاب الديانات السماوية الأخرى فى الاحتكام إلى شرائعهم فى أحوالهم الشخصية وأمورهم الدينية… الوفد كان ومازال يؤمن بأن الوحدة الوطنية هى صمام أمن وسلام واستقرار البلاد، وأن المواطنة هى أساس الحقوق والواجبات.. الوفد كان و سيظل مؤمناً بالحرية الاقتصادية الملتزمة بالعدالة الإجتماعية القائمة على حسن توزيع الدخل وتقليل الفوارق بين الطبقات و ضمان حد أدنى من الأجور يكفى حياة كريمة .
وأضاف رئيس حزب الوفد قائلا: نرفض العلمانية التى تفصل بين الدين والدولة كما نرفض الدولة الثيوقراطية التى تجعل رجال الدين يسيطرون على الدولة، فالإسلام ليس حكرًا ولن يكون على حزب أو تيار أو جماعة بعينها، فالإسلام للمصريين جميعاً فهو دين للمسلم وحضارة وثقافة للمسيحى، فلا يجب أن يدعى أحد أنه يمثل الإسلام دون غيره.
وأضاف البدوى قائلا: لقد ذكرت فى لقائى الماضى مع رءوس المرشحين على قوائم الحزب أن رجب طيب أردوغان رئيس وزراء تركيا كان فى لقاء مع مجموعة من الشخصيات العامة فى مصر، وأبدى دهشته عندما يطلق البعض على حزب العدالة والتنمية أنه حزب إسلامى ومصدر اندهاشه أن 97% من سكان تركيا مسلمون فلماذا لا يسمى الحزب الاشتراكى التركى حزباً إسلاميا؟.
وشدد البدوى على أن السلطة السياسية فى الإسلام مدنية والحاكم فى الإسلام مدنى يختاره الشعب فى صندوق الانتخابات وهو البديل الشرعى للبيعة والحاكم فى الإسلام يراقبه الشعب ويحاسبه.
وأشار البدوى إلى رفض الدولة الثيوقراطية واستشهد بقول الإمام أحمد بن حنبل “إن الحاكم القوى الفاسق خير من الحاكم الضعيف المؤمن” لأن الأول فسقه لنفسه وقوته للمسلمين، أما الثانى فإيمانه لنفسه وضعفه على المسلمين، والقاعدة الفقهيه أنه فى أمور الدنيا والحكم والسياسة ما يراه الناس حسنا فهو عند الله حسنا.
وأكد البدوى أن الوفد لم يكن حزب الباشوات كما يعتقد البعض، ولكنه كان حزب العمال والفلاحين والبسطاء وكان يطلق عليه حزب “الجلاليب الزرقاء”، والوفد عندما حكم مصر 7 سنوات و3 أشهر و 6 أيام، استطاع أن ينجز الكثير وعندما نقول اليوم إن الوفد يستطيع أن يغير مصر فى 36 شهرا، ومع اختلاف الزمان حيث نعيش الآن عصر تكنولوجيا المعلومات وثورة الاتصالات يستطيع الوفد أن يحقق ما وعد به فى 36 شهرا،ً فنحن نملك سابقه أعمال وإنجازات تؤهلنا لصنع المستقبل ومن هنا كان التزامنا بوعد وعهد أن نغير مصر فى 36 شهراً.
رابط دائم: