طالبت صحيفة (الوطن) القطرية في عددها الصادر اليوم السبت ، الأمم المتحدة التي لم تسمح آلياتها للفلسطينيين بانتزاع عضوية المنظمة الدولية واستحقاق الدولة ، بأن تضغط على إسرائيل حتى توقف مخالفتها للشرعية الدولية .. لافتة إلى أن إسرائيل هى التي تضرب عرض الحائط بقرارات الأمم المتحدة، وإلا لكان حل الدولتين قد تحقق منذ زمن.
وقالت الصحيفة في افتتاحيتها…
طالبت صحيفة (الوطن) القطرية في عددها الصادر اليوم السبت ، الأمم المتحدة التي لم تسمح آلياتها للفلسطينيين بانتزاع عضوية المنظمة الدولية واستحقاق الدولة ، بأن تضغط على إسرائيل حتى توقف مخالفتها للشرعية الدولية .. لافتة إلى أن إسرائيل هى التي تضرب عرض الحائط بقرارات الأمم المتحدة، وإلا لكان حل الدولتين قد تحقق منذ زمن.
وقالت الصحيفة في افتتاحيتها ، “كان الفلسطينيون يدركون قبل غيرهم أن بحوزة واشنطن “الفيتو”، ومن ثم فلو حتى نجحوا في حشد الأصوات التسعة من مجموع الأعضاء الدائمين وغير الدائمين، فلن ينجحوا في انتزاع العضوية، ولكنهم ربما توسموا موقفا عادلا تغرد به واشنطن لأول مرة خارج سرب مواقفها الجديدة والقديمة في السياق الرافض ذاته ، وفي ذلك حق يتوق لانتزاعه مظلوم (الفلسطينيون)، من بين أنياب جائر (إسرائيل)”.
ورأت أن هناك أزمة قائمة الآن في مجلس الأمن ، مترتبة على عدم التوافق على قبول طلب فلسطين العضوية ، يفترض أن تضع المنظمة الدولية أمام استحقاقات إنسانية وعدلية ومنطقية.
ودعت إلى عدم الأخذ بآليات التصويت الراهنة – وهى آليات تبحث المنظمة الدولية تغييرها وتطويرها – وكأنها قدر محتوم، في حرمان شعب من حقوقه، ومن ثم لابد من بدائل تجفف دموعا في مآقي شعب ظلم طويلا، ومن هذه البدائل، طرح فكرة “الدولة المراقبة”، ومنها أيضا توسيع القبول بفلسطين في المنظمات والهيئات الأممية.
وشددت (الوطن) على أن هذه الخيارات المطروحة يجب ألا تكون بديلا عن الدولة، ولا بديلا عن ضرورة شروع المجتمع الدولي في الضغط على إسرائيل “لتكف عن مراوغاتها الحاصلة، واستلابها الخبيث والدائم لحقوق الشعب الفلسطيني”.
رابط دائم: