مرشح للرئاسة يرفض وثيقة السلمى .. ويحذر من المساس بالمادتين الأولى والثانية
محمد ابوزيد الفقى
رفض الدكتور محمد أبوزيد الفقى الأستاذ بجامعة الأزهر، وأحد المرشحين المحتملين لرئاسة الجمهوريه وثيقة الدكتور علي السلمي نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون السياسية والتحول الديمقراطي.
كما رفض كل الوثائق التي صدرت بعد ثورة 25 يناير والتي من شأنها المساس بالمادتين الأولي والثانية من الدستور المصري، لتصبح مصر بلا هوية لغوية ولا ماهية إس…
محمد ابوزيد الفقى
رفض الدكتور محمد أبوزيد الفقى الأستاذ بجامعة الأزهر، وأحد المرشحين المحتملين لرئاسة الجمهوريه وثيقة الدكتور علي السلمي نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون السياسية والتحول الديمقراطي.
كما رفض كل الوثائق التي صدرت بعد ثورة 25 يناير والتي من شأنها المساس بالمادتين الأولي والثانية من الدستور المصري، لتصبح مصر بلا هوية لغوية ولا ماهية إسلامية. وأصدر الفقي بيانا هاجم فيه كلا من وثيقة الأزهر التي وصفها بـ”وثيقة العار” وكذا وثيقة الدكتور على السلمى، التى اعتبرها خطوة خطيرة لتحويل مصر إلى ساحة صراع لا يعلم مداه إلا الله سبحانه وتعالى.
وكشف الدكتور الفقي في بيانه عن أن المادتين الأولي والثانية من الدستور المصري كانتا سر الانتصار علي إسرائيل في حرب أكتوبر 1973 وهما أيضا الضمانة لبقاء اللغة العربية والدين الإسلامى كدين رسمى للبلاد، بما نصتا عليه من أن مصر دولة عربية تعمل على إتمام الوحدة العربية والدين الإسلامى هو الدين الرسمى للبلاد والشريعة الإسلامية هى المصدر الأساسى للتشريع.
وأشار إلي أن الاستعمار الصليبى الغربى حاول إثناء الملك فؤاد عن هاتين المادتين مقابل ميزات كثيرة، لكنه كانت لديه عاطفة إسلامية تمنعه من قبول أى ميزات فى مقابل اللغة والشريعة، علما بأن هذا الدستور وضع فى ظل الاحتلال البريطانى لمصر..
وجاء دستور 1936م ليؤكد بقاء هاتين المادتين، وحاول الاستعمار إزالة هاتين المادتين وقدموا إغراءات كثيرة للملك فاروق ولمجمل السياسيين فى هذا الوقت، لكنه رفض وكان الرفض بسبب العاطفة الدينية، وبعد قيام الثورة وتعطيل الدستور عرض على الرئيس جمال عبدالناصر إلغاء هاتين المادتين فى دستور جديد، لكنه رفض برغم أن توجهه كان يساريا.
رابط دائم:




