حزب العدالة والتنمية المغربي المعارض يدشن حملته ويدعو لإسقاط الفساد

بن كيران يتسلم باقة ورد من بطلة ألعاب القوى فاطمة الفقير

الرباط ـ عادل الزبيري

بتأخير وصل لساعة كاملة، انطلقت حفلة الإعلان الرسمي عن إطلاق حزب العدالة والتنمية الإسلامي المعارض، صباح السبت 12 11 2011 في حي أكدال في الرباط، في أول أيام حملة انتخابية تستمر لـ 13 يوما، وتسبق الانتخابات التشريعية القادمة في المملكة المغربية.

وفي تص…

بن كيران يتسلم باقة ورد من بطلة ألعاب القوى فاطمة الفقير

الرباط ـ عادل الزبيري

بتأخير وصل لساعة كاملة، انطلقت حفلة الإعلان الرسمي عن إطلاق حزب العدالة والتنمية الإسلامي المعارض، صباح السبت 12 11 2011 في حي أكدال في الرباط، في أول أيام حملة انتخابية تستمر لـ 13 يوما، وتسبق الانتخابات التشريعية القادمة في المملكة المغربية.

وفي تصريح خاص بالعربية، أعلن عبد الإله بن كيران، الأمين العام للعدالة والتنمية أن الحزب سيعمل على محاربة الفساد والعزوف والاستبداد، مشيرا إلى أن المعركة لن تكون انتخابيا سهلة، إلا أن الأمل قائم في أن تكون التشريعيات خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح.

وبالنسبة للحزب الذي يستعمل المصباح كرمز انتخابي فهو في حملة انتخابية دائمة، وفق تعبير أمينه العام الذي يوجه حديثه للمغاربة بأن هذه الانتخابات هي فرصة حقيقية للدخول إلى الديمقراطية الحقيقية، واعدا ببذل كل الجهد لإقناع المواطنين للتصويت على أفضل المرشحين.

وبصبر انتظر الصحافيون كلمة عبد الإله بن كيران لسماع مواقف الحزب السياسية من كل ما يعتمل والمملكة تدخل حملة انتخابية تسبق يوم تصويت كل التوقعات تصفه بالتاريخي.

ولم يخيب بن كيران ظن الصحافيين، وحملت كلمته رسائل غير مشفرة إلى خصوم الحزب السياسيين، خاصة من وصفهم بالراغبين في التحكم في المشهد السياسي المغربي تحت مسمى التعليمات العليا، وبين الفينة والأخرى تعالت في القاعة تصفيقات مناضلي حزب المصباح.

وبين بن كيران في كلمته أن المغاربة في حاجة اليوم إلى حكومة لا تنتظر التعليمات من أحد أو من جهات عليا في طريقة عملها وتدبيرها للملفات، فالمملكة في حاجة لرجال أقوياء بصلاحيات حقيقية،

وفي تعليقه للعربية على برودة اليوم الأول من حملة تشريعيات 25 11 2011، أوضح يونس مسكين الصحافي في جريدة “أخبار اليوم المغربية” أنه “لاحظ نوعا من الهدوء الذي لا يطبع عادة الحملات الانتخابية الساخنة”، بالإضافة إلى عدم مبادرة أحزاب سياسية كثيرة إلى النزول إلى الميدان، وبالقيام بأنشطة مفتوحة أمام الملأ، فالنشاط الوحيد الذي عقد اليوم لحزب سياسي واحد، وانعقد داخل قاعة مغلقة.

وشدد الصحافي المغربي على أن الحراك الذي عرفه الشارع المغربي منذ ما يعرف بحركة العشرين من فبراير قد يكون أثار نوعا من الخوف لدى الأحزاب السياسية من المجابهة التي يمكن أن تقع على مستوى الشارع ومواجهة التيارات التي ترفض هذه العملية السياسية منذ عملية تعديل الدستور التي تمت في فاتح يوليو الماضي.

وفي قراءته التحليليلة، يذهب الدكتور عمر الشرقاوي، أستاذ القانون الدستوري في الجامعة المغربية، إلى أن هنالك تسجيلا لحالة من البرودة في العملية الانتخابية، وهو مؤشر غير جيد على دفع المواطنين للانتخابات، ليدعوا الأحزاب السياسية عبر “العربية” إلى القيام باستغلال ما أمكن الوقت و24 ساعة في المتاحة في اليوم لدفع ولإغراء المواطنين على المشاركة في لانتخابات.

وفي جولة للعربية في الشوارع الرئيسية للعاصمة الرباط، بدت المدينة عادية في أول أيام الحملة الانتخابية، ولم تظهر أية ملامح للحملة الانتخابية من توزيع للمنشورات أو مسيرات انتخابية لألوان الطيف السياسي المغربي، أو إلصاق لرموز الأحزاب في الأماكن المخصصة لها في جدران المؤسسات التعليمية.

المصدر: العربية نت

Exit mobile version