إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

وكالة الطاقة الذرية: إيران تجري بحوثا متصلة بالسلاح النووي

وكالة الطاقة الذرية: إيران تجري بحوثا متصلة بالسلاح النووي

التقرير الاخير يعد الاقوى والاقسى ضد ايران حتى الآن

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الثلاثاء ان لديها معلومات تفيد بان ايران اجرت تجارب واختبارات “ذات صلة بتطوير سلاح نووي”.

واشارت الوكالة، في احدث تقرير لها حول انشطة ايران النووية، الى ان البحوث الايرانية تضمنت نماذج محاكاة بالكومبيوتر لا يمكن ان تستخدم الا لتطوير صاعق لقنبلة نووية.

ويقول مراس…

وكالة الطاقة الذرية: إيران تجري بحوثا متصلة بالسلاح النووي

التقرير الاخير يعد الاقوى والاقسى ضد ايران حتى الآن

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الثلاثاء ان لديها معلومات تفيد بان ايران اجرت تجارب واختبارات “ذات صلة بتطوير سلاح نووي”.

واشارت الوكالة، في احدث تقرير لها حول انشطة ايران النووية، الى ان البحوث الايرانية تضمنت نماذج محاكاة بالكومبيوتر لا يمكن ان تستخدم الا لتطوير صاعق لقنبلة نووية.

ويقول مراسلون ان تقرير الوكالة الدولية الاخير حول ايران يعد الاقوى والاقسى ضدها حتى الآن. الا ان طهران تقول من جانبها ان برنامجها النووي مصمم فقط لانتاج الطاقة لاغراض مدنية.

ومن قراءة مراسلة بي بي سي في فيينا بيثاني هيل للتقرير ربع السنوي للوكالة حول برنامج ايران، يقدم التقرير تفاصيل، بعضها جديد، تشير الى ان ايران قامت بتصميم نماذج كومبيوتر من النوع الذي له صلة بالاسلحة النووية.

لغة فنية

وينوه التقرير، المنشور في موقع معهد العلوم والامن الدولي، الى مقتطفات بحد ذاتها من الجهد البحثي الايراني، الذي اجري في عامي 2008 و 2009، “مقلقة”.

وقد كتب تقرير الوكالة، الذي جاء في 25 صفحة، بلغة فنية تقنية وتجنب الاثارة الدرامية، الا ان بعض ما خرجت به الوكالة كان واضح المعنى.

ويقول التقرير ان ايران قامت بنشاطات “ذات صلة بتطوير سلاح نووي”، ولكن في القراءة الاولى لا يشير التقرير الى ان ايران تصّنع بالفعل سلاحا نوويا.

لا تفسير مقنعا

ويعدد التقرير لائحة تفصيلية بما تعتقد الوكالة انها نشاطات ايرانية تقوم بها سرا، ومن هذه النشاطات نماذج كومبيوتر، وتطوير جهاز صعق للتفجير، الى جانب اختبار متفجرات شديدة القوة.

وترى الوكالة الدولية ان بعض نشاطات ايران تنطبق فقط على بحوث تطوير اسلحة نووية، او بمعنى آخر، لا يوجد تفسير بريء او مقنع يبرر لايران ما تقوم به.

الا ان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اعتبر ان الوكالة ليست سوى اداة بيد الولايات المتحدة، بعد ان اعلنت الحكومة الايرانية ان ما خلصت اليه وكالة الطاقة لا اساس له، وبلا دليل.

ويقول تقرير الوكالة ان “تطبيق دراسات كهذه لامور غير السلاح النووي غير واضح بالنسبة للوكالة”.

من المعلومات التي جاءت في التقرير

  • تعمل ايران على تطوير صواعق سريعة العمل يمكن ان يكون لها تطبيقات على سلاح نووي، وليس لها سوى تطبيقات مدنية او تطبيقات عسكرية اعتيادية محدودة.
  • الاختبارات على الصواعق متماشية مع محاكاة تفجير سلاح نووي.
  • وثائق تتعلق بتطوير وتصنيع اسلحة نووية، تم الحصول عليها عبر شبكة سرية.
  • العمل على تطوير تصميم محلي لسلاح نووي، ويتضمن هذا اختبارا للمكونات.
  • قبل نهاية عام 2003 اجريت تلك النشاطات بموجب برنامج مفصل، وهناك مؤشرات الى ان بعض تلك النشاطات ذات الصلة بتطوير سلاح نووي استمرت الى ما بعد عام 2003، بل وربما ما زال بعضها مستمرا حتى الآن.

لكن التقرير لم يصل الى نقطة القول صراحة ان ايران تطور بالفعل قنبلة نووية، حسب قراءة مراسلتنا.

ويقول التقرير ان تلك المعلومات “موثوقة”، وان بعضها حصلت عليه الوكالة من دول اعضاء فيها، وعددها 35 دولة، ومن بحوث اجرتها الوكالة، ومن ايران نفسها.

احتمالات الضربة العسكرية

ويدعو التقرير ايران الى “الدخول بجدية مع الوكالة وبدون تأخير بغرض توضيح” وتبرير ما خرج به التقرير من نتائج.

يذكر انه قبل صدور تقرير الوكالة كانت هناك تخمينات تداولتها الصحافة الاسرائيلية حول احتمالات ضربة عسكرية اسرائيلية على المنشآت النووية الايرانية.

وقال مسؤول امريكي بارز ان واشنطن تدرس ممارسة ضغوط اكبر على ايران ان هي امتنعت عن تقديم ردود لما ورد في تقرير الوكالة.

ونقلت وكالة رويترز للانباء عن هذا المسؤول، الذي امتنع عن ذكر اسمه، قوله ان زيادة الضغوط “تتضمن عقوبات اضافية تفرضها الولايات المتحدة، وتتضمن ايضا خطوات اخرى نتخذها مع بلدان اخرى”.

وكالة الطاقة الذرية: إيران تجري بحوثا متصلة بالسلاح النووي

ايران تقول انها تريد انتاج الطاقة النووية لاغراض سلمية

وكان مجلس الامن الدولي قد اصدر بالفعل اربعة قرارات بعقوبات على ايران لرفضها التوقف عن تخصيب اليورانيوم، الذي يستخدم في تصنيع الاسلحة النووية.

“زيادة التوتر”

وتقول مراسلة بي بي سي في واشنطن كيم غطاس انه من غير المرجح ان تؤيد الصين وروسيا فرض مزيد من العقوبات على ايران.

وقالت موسكو ان تقرير الوكالة تسبب في زيادة التوتر، وان هناك حاجة الى مزيد من الوقت لتحديد وتشخيص ما اذا احتوى على دليل جديد وموثوق بوجود عنصر عسكري في برنامج ايران النووي.

ويقول خبراء ان امام ايران سنة على الاقل، وربما اكثر، للوصول الى نقطة تصنيع قنبلة نووية، وان بعض هؤلاء يعتقدون ان القيادة الايرانية تريد ان تكون في وضع لانتاج سلاح كهذا في وقت قصير.

وقال وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي انه “لا يوجد اي دليل جدي” على ان ايران تتجه نحو انتاج رأس نووي.

واضاف: “لقد كررنا القول باننا لا نريد انتاج اسلحة نووية. موقفنا هو دائما يتمثل في عدم استخدام برنامجنا النووي لاغراض غير سلمية”.

المصدر: BBC

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد