إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

جوبيه: فرنسا تساعد المعارضة السورية على تنظيم صفوفها وتعارض أي تدخل عسكري

 

جوبيه: فرنسا تساعد المعارضة السورية على تنظيم صفوفها وتعارض أي تدخل عسكري

قال وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه الخميس إن بلاده تشجع جماعات المعارضة السورية على تنظيم صفوفها لكنها لا تزال تعارض التدخل العسكري الخارجي لوقف العنف ضد المدنيين.

واسفرت حملة القمع التي تشنها قوات الأمن السورية ضد المتظاهرين المناهضين للرئيس السوري بشار الأسد عن مقتل 3500 مدني على مدى الشهور الثمانية الماضية بحسب تقديرات الامم المتحدة.

ويواجه المعارضون لحكومة الأسد في الخارج صعوبات حتى الان في تشكيل جبهة موحدة بسبب الخلافات الداخلية على أسس عرقية أو طائفية أو دينية.

والمجلس الوطني السوري الذي تشكل الشهر الماضي ومقره باريس هو التكتل الرئيسي للمعارضة اذ يضم في صفوفه مجموعات متباينة بدءا من المعارضين المنفيين ومرورا بالنشطاء وحتى الاخوان المسلمين.

وقال جوبيه لمحطة (بي.اف.ام) الاذاعية “لايزالون في حاجة للتنظيم… اجرينا اتصالات بهم… بأي حال نحن نساعدهم ونشجعهم على تنظيم صفوفهم”.

وكرر جوبيه أن بلاده تعارض أي تدخل عسكري أجنبي في سوريا.

والتقى جوبيه برئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون في باريس الشهر الماضي وصافحه في مؤشر رمزي للدعم لكنه لم يصل الى حد منح المجلس اعترافا رسميا من فرنسا.

وحث غليون الذي زار موسكو يوم الثلاثاء قادة روسيا على الانضمام للمجتمع الدولي الذي يطالب الاسد بالتنحي. وقالت روسيا انه يجب على المعارضة اجراء محادثات مع الحكومة السورية.

وتجمع المنشقون عن الجيش السوري الذين رفضوا الانصياع لاوامر بسحق المتظاهرين السلميين في الاونة الاخيرة وبدأوا تمردا مسلحا. وهاجموا الاربعاء مجمعا للمخابرات في اطراف دمشق في هجوم كبير قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف انه “هذا يماثل تماما حربا أهلية”.

وكانت فرنسا التي سحبت سفيرها من سوريا امس احتجاجا على الهجمات على بعثتها هناك اول قوة غربية تعترف بالمعارضين الليبيين في مارس اذار.

واستخدمت الصين وروسيا حق النقض (الفيتو) ضد محاولات لاصدار قرار يندد بحكومة الاسد في مجلس الامن الشهر الماضي لكن هناك ثلاث قوى غربية هي فرنسا وبريطانيا والمانيا تدعو لاجراء تصويت في الجمعية العامة يوم الثلاثاء المقبل للتنديد بالعنف.

وربما تنضم عدة بلدان عربية للدعوة غير الملزمة بعدما علقت الجامعة العربية عضوية سوريا وقالت انها تدرس احتمال فرض عقوبات اقتصادية عليها.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد