هبوط الاسواق في العالم بسبب المخاوف بشأن اليورو

0

بورصة طوكيو

فتحت الاسواق الاسيوية على انخفاض الجمعة

انخفضت الاسهم الاسيوية في التعاملات المبكرة يوم الجمعة بعد هبوط الاسهم الامريكية والاوروبية الخميس بفعل المخاوف المتزايدة من اتساع نطاق أزمة ديون منطقة اليورو.

وتراجع المؤشر نيكي في بورصة طوكيو بنسبة 1.6 في المئة فيما تراجع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 2 في المئة، كما هبط مؤشر هانغ سنغ في بورصة هونغ كون…

بورصة طوكيو

- Advertisement -

فتحت الاسواق الاسيوية على انخفاض الجمعة

انخفضت الاسهم الاسيوية في التعاملات المبكرة يوم الجمعة بعد هبوط الاسهم الامريكية والاوروبية الخميس بفعل المخاوف المتزايدة من اتساع نطاق أزمة ديون منطقة اليورو.

وتراجع المؤشر نيكي في بورصة طوكيو بنسبة 1.6 في المئة فيما تراجع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 2 في المئة، كما هبط مؤشر هانغ سنغ في بورصة هونغ كونغ بنسبة 1.9 في المئة.

وتنتظر الاسواق بقلق اي تفاصيل عن كيفية مضاعفة راسمال صندوق الاستقرار المالي الاوروبي المخصص لاغاثة الدول المتضررة من مشاكل الديون السيادية.

ويوم الخميس وصلت الفائدة على سندات خزانة اسبانية في مزاد لها الى ما يقرب من 7 في المئة، وهو مستوى كلفة اقراض عال جدا الى حد الخطر.

وكانت اسهم وول ستريت في امريكا انهت تعاملات الخميس على هبوط وسبقتها اسهم اوروبا عند الاغلاق.

وفيما بدا تعبيرا عن قلق اسيوي من ازمة الديون الاوروبية دعت اليابان المانيا الجمعة الى لعب “دور مركزي” لارساء الاستقرار المالي في منطقة اليورو ومنع تفاقم ازمة الديون التي تعصف بالكثير من دولها.

وقال وزير المالية الياباني جون ازومي خلال مؤتمر صحافي: “من المهم ان تقوم المانيا بدور مركزي في وضع خطة تمويل صلبة يمكننا اعتبارها بمثابة حائط صد”.

واضاف: “اعتقد انه آن الاوان لالمانيا ان تعمل بجد” لوضع هذه الخطة، معربا عن قلقه من ارتفاع اسعار الفائدة على سندات الخزانة الايطالية والاسبانية، مشددا على ان منع ازمة اليورو من التفاقم اصبح “ملحا”.

وسجلت اسعار الفائدة على سندات الخزانة الخميس مستويات قياسية في فرنسا وذلك بالمقارنة مع السندات الالمانية التي لم تتزحزح ثقة الاسواق فيها.

ففي فرنسا بلغ سعر الفائدة على سندات الخزانة 4 في المئة مقارنة بتسبة 2 في المئة فقط للسندات الالمانية المماثلة.

المصدر: BBC

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.