إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

البدوي يطالب ”السلمي” بالعودة لحزب الوفد

كتب – إمام أحمد:
طالب الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، الدكتور علي السلمي، نائب رئيس الوزراء والمُشرف على وثيقة المبادئ الحاكمة للدستور التي أثارت جدلاً واسعًا، بالعودة إلى صفوف حزب الوفد، قائلاً: ”الوفد الذي يحتاج إلى جهد افتقدناه في غيابه خلال الأشهر الماضية”.

وأكد البدوي، على أن حزب الوفد يسعى إلى دولة ديمقراطية تقوم على أسس الم…

كتب – إمام أحمد:
طالب الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، الدكتور علي السلمي، نائب رئيس الوزراء والمُشرف على وثيقة المبادئ الحاكمة للدستور التي أثارت جدلاً واسعًا، بالعودة إلى صفوف حزب الوفد، قائلاً: ”الوفد الذي يحتاج إلى جهد افتقدناه في غيابه خلال الأشهر الماضية”.

وأكد البدوي، على أن حزب الوفد يسعى إلى دولة ديمقراطية تقوم على أسس المواطنة وسيادة القانون، مشيرًا إلى رفض المكتب التنفيذي للوفد، أي وثيقة تتضمن المادتين التاسعة والعاشرة الخاصتين بالقوات المسلحة.

وبشأن معايير اختيار الجمعية التأسيسية التي ستقوم بإعداد الدستور الجديد للبلاد؛ شدد البدوي، على رفض حزب الوفد لما وصفه بـ”الوصاية على حق نواب الشعب في تشكيل تلك الجمعية التأسيسية”.

كما أكد رئيس الوفد على رفضه لما يُعرف بـ”المبادئ الخالدة”، قائلاً: ”يتمسك الوفد بحق الأجيال القادمة في تعديل دستورها وفقاً للمتغيرات التي قد تطرأ على المجتمع في المستقبل البعيد، وعدم الحجر على حقها بمواد فوق دستورية أو حاكمة للدستور”.

يُشار إلى أن الدكتور السيد البدوي، قد دعا الهيئة العليا لحزب الوفد إلى اجتماع طارئ، مساء اليوم الاثنين، لبحث التطورات الخطيرة التي تشهدها مصر، ونتج عنها سقوط مئات المصابين وعدد من القتلى.

وقامت ”عُليا الوفد” بالوقوف دقيقه حداد على روح الشهيد محمد السيد عبد الفتاح، عضو لجنة شباب حزب الوفد، الذي استشهد مساء أمس الأحد، أثناء تواجده بالمستشفى الميداني في ميدان التحرير لإسعاف المصابين.

البدوي يطالب ''السلمي'' بالعودة لحزب الوفدالبدوي يطالب ''السلمي'' بالعودة لحزب الوفد

اقرأ أيضا:

البدوي يدعو ”عليا الوفد” لاجتماع طاريء.. ويؤكد: الأحداث الجارية ”انتكاسة” للثورة

المصدر: المصراوي

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد