إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

المعارضة السورية تجري مشاروات استعدادا للمرحلة الانتقالية

متظاهرون

متظاهرون سوريون مؤيدون للجامعة العربية

أكد متحدث باسم المجلس الوطني السوري أن المجلس يجري مشاورات موسعة مع عدد من الشخصيات والقوى السياسية السورية بهدف الإعداد للمرحلة الانتقالية وفق ما نصت عليه مبادرة جامعة الدول العربية.

وقال المتحدث إن مسؤولين في المكتب التنفيذي والأمانة العامة للمجلس الوطني التقوا خلال الأيام الماضية عددا من الشخصيات الوطنية ومسؤ…

متظاهرون

متظاهرون سوريون مؤيدون للجامعة العربية

أكد متحدث باسم المجلس الوطني السوري أن المجلس يجري مشاورات موسعة مع عدد من الشخصيات والقوى السياسية السورية بهدف الإعداد للمرحلة الانتقالية وفق ما نصت عليه مبادرة جامعة الدول العربية.

وقال المتحدث إن مسؤولين في المكتب التنفيذي والأمانة العامة للمجلس الوطني التقوا خلال الأيام الماضية عددا من الشخصيات الوطنية ومسؤولي قوى سياسية وناشطين من الحراك الثوري في القاهرة، حيث أسفرت المباحثات على الاتفاق على تشكيل لجنة تحضيرية تضم ممثلين عن قوى سياسية وشخصيات مستقلة تتولى الدعوة إلى عقد مؤتمر وطني سوري يشرف على الإعداد للمرحلة الانتقالية برعاية الجامعة العربية.

ومن المقرر أن تصدر عن المؤتمر مذكرة خاصة بمرحلة ما بعد النظام السوري سترفع إلى المجلس الوزاري العربي، حيث ستشكل محددات وضوابط لإدارة الفترة الانتقالية بمشاركة كافة القوى السياسية السورية.

اجتماع طارئ

ويعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا طارئا الخميس في القاهرة لبحث تطورات الوضع في سورية، كما اعلن الاحد نائب الامين العام للجامعة العربية السفير احمد بن حلي.

وقال بن حلي انه “تقرر عقد اجتماع طارئ جديد لوزراء الخارجية العرب في مقر الجامعة العربية في القاهرة الخميس المقبل، لتدارس الوضع على الساحة السورية في ضوء انتهاء المهلة التي حددها المجلس في الاجتماع الوزاري الأخير في الرباط وعدم توقيع الحكومة السورية على الوثيقة الخاصة ببروتوكول بعثة مراقبي الجامعة العربية الى سوريا وعدم وقف العنف”.

واضاف انه “تقرر ايضا عقد اجتماع للجنة الوزارية العربية المعنية بالازمة السورية يوم الاربعاء المقبل برئاسة الشيخ حمد بن جاسم رئيس وزراء وزير خارجية قطر، لإجراء تقييم شامل للموقف في سورية في ضوء استمرار العنف وعدم التزام الجانب السوري بتنفيذ بنود خطة العمل العربية التي وافقت عليها الحكومة السورية في اجتماع المجلس في الثاني من هذا الشهر”.

وسيبحث وزراء الخارجية في اجتماعهم الخطوات التالية الواجب اتخاذها بعد رفض الجامعة العربية التعديلات التي طلبت سورية ادخالها على مشروع البروتوكول المتعلق بمركز ومهام المراقبين الذين تنوي الجامعة ارسالهم الى سورية لانها “تمس جوهر الوثيقة” و”تغير جذريا طبيعة مهمة البعثة”، بحسب ما اعلنت الامانة العامة للجامعة العربية في بيان الاحد.

وجاء في هذا البيان ان “التعديلات والاضافات التي اقترح الجانب السوري ادخالها على وثيقة البروتوكول تمس جوهر الوثيقة وتغير جذريا طبيعة مهمة البعثة المحددة بالتحقق من تنفيذ الخطة العربية لحل الازمة السورية وتوفي الحماية للمدنيين”.

واوضح البيان ان هذا الرد جاء بعد مشاورات اجراها الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي مع “رئيس واعضاء اللجنة الوزارية المعنية بالازمة السورية”.

وبعد ان اشار الى ان “مهمة الامين العام ليس منوطا بها التفاوض مع الحكومة السورية لتغيير مهمة البعثة وطبيعة عملها”، اكد البيان “ضرورة اتخاذ الاجراءات الفورية لحقن دماء الشعب السوري وضمان امن سورية ووحدتها وسيادتها وتجنيبها التدخلات الخارجية”.

واكد “تمسك جامعة الدول العربية بمعالجة الازمة السورية في الاطار العربي من خلال وضع حد لاستمرار العنف والقتل والاستجابة لتطلعات الشعب السوري في التغييرات والاصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المنشودة”.
وكان العربي اعلن الجمعة في بيان ان سوريا طلبت تعديلات على مشروع البروتوكول الذي اقره مجلس الجامعة على المستوى الوزاري في 16 تشرين الثاني/نوفمبر.

وعرض الوزراء في البروتوكول ارسال 500 مراقب ينتمون الى منظمات عربية للدفاع عن حقوق الانسان ووسائل اعلام اضافة الى مراقبين عسكريين، الى سورية للتأكد من حماية المدنيين في المناطق التي تشهد مواجهات.

وهدد وزراء الخارجية العرب خلال اجتماع في الرباط الاربعاء بفرض عقوبات اقتصادية على النظام السوري ما لم يوقع خلال ثلاثة ايام البروتوكول المسمى “الاطار القانوني والتنظيمي” لبعثة المراقبين العرب التي سيتم ارسالها الى سورية لحماية المدنيين.

الموقف الروسي

ومن جهة أخرى، اتهمت روسيا الاثنين الدول الغربية بتقويض فرص التوصل إلى تسوية سلمية في سورية.

وأضافت روسيا أن الغرب يحث المناهضين لنظام الرئيس بشار الأسد على عدم التفاوض مع الحكومة السورية.

ويُنظر إلى كلام وزير الخارجية، سيرجي لافروف، على أنه أحدث تأييد روسي لنظام الأسد علما بأنها انضمت إلى الصين الشهر الماضي في استخدام حق الفيتو في مجلس الأمن ضد مشروع قرار كان يستهدف إدانة سورية.

وكرر لافروف موقف روسيا القاضي بأن معارضي الأسد يتحملون جزءا من مسؤولية العنف الجاري في سورية وبالتالي ينبغي الضغط عليهم للدخول في مفاوضات مع الحكومة.

وقال لافروف “نعم، من الضروري إيقاف العنف لكن هذه المطالب يجب أن توجه إلى السلطات وإلى المجموعات المسلحة”.

وأضاف لافروف “نحن أمام وضع تطالب فيه الجامعة العربية بإنهاء العنف وبدء المباحثات في حين تصدر دعوات مناقضة من العواصم الغربية وبعض العواصم في المنطقة”.

ومضى لافروف للقول إن هذه العواصم التي لم يحددها “تدعم بشكل مباشر عدم دخول المعارضة في حوار مع نظام الأسد. الأمر شبيه بتحريض سياسي ذي أبعاد دولية”.

المعلم

وفي وقت سابق، اعتبر وزير خارجية سورية وليد المعلم في مؤتمر صحفي ان البروتوكول الذي طلبت الجامعة العربية من دمشق التوقيع عليه يطلب منح لجنة المراقبين العربية، صلاحيات تصل الى حد “التعجيز” و”خرق السيادة”.

واعتبر المعلم ان “في البروتوكول تجاهلا تام لدور الدولة السورية، فمن جهة الدولة السورية مسؤولة عن امن هذه البعثة ومن جهة ثانية يتجاهلون التنسيق معها. هذه الدولة قائمة، ومن دون التنسيق معها كيف ستذهب هذه البعثة الى حيث تشاء؟ نحن قلنا اذهبوا حيث تشاؤون ولكن اعلمونا كي نرسل من يحفظ امنكم”.

وقلل المعلم من شأن المهلة التي اعطتها الجامعة العربية لبلاده للتوقيع على بروتوكول لجنة المراقبين، والتي انتهت الاحد، مؤكدا ان موضوع هذه اللجنة ما زال في حالة “أخذ ورد” مع الجامعة.

المصدر: BBC

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد