إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

عقوبات مالية جديدة من لندن وواشنطن على ايران

عقوبات مالية جديدة من لندن وواشنطن على ايران

مخاوف غربية من نوايا طهران امتلاك سلاح نووي

قال وزير المالية البريطاني جورج اوزبورن الاثنين ان بريطانيا قررت قطع علاقاتها التجارية مع البنوك الايرانية، بالتنسيق مع حلفاء غربيين، عقب ما ظهر من “ادلة” على نوايا ايران في تطوير اسلحة نووية.

واضاف اوزبورن ان الحكومة البريطانية فرضت عقوبات مالية جديدة ضد ايران “وقد اوقفنا كافة الاتصالات والعلاقات بين النظ…

عقوبات مالية جديدة من لندن وواشنطن على ايران

مخاوف غربية من نوايا طهران امتلاك سلاح نووي

قال وزير المالية البريطاني جورج اوزبورن الاثنين ان بريطانيا قررت قطع علاقاتها التجارية مع البنوك الايرانية، بالتنسيق مع حلفاء غربيين، عقب ما ظهر من “ادلة” على نوايا ايران في تطوير اسلحة نووية.

واضاف اوزبورن ان الحكومة البريطانية فرضت عقوبات مالية جديدة ضد ايران “وقد اوقفنا كافة الاتصالات والعلاقات بين النظام المالي البريطاني والنظام المصرفي الايراني”.

وكان مسؤولون امريكيون قد ذكروا ان ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما، وبالتنسيق مع بريطانيا وكندا، ستفرض عقوبات اقتصادية جديدة على ايران لنفس السبب.

ويرى مراقبون ان التحرك البريطاني الامريكي الكندي نحو قطع كافة العلاقات مع المصارف والمؤسسات المالية الايرانية، يأتي في سياق زيادة الضغط الدولي على طهران لثنيها عن الاستمرار في تطوير برنامجها النووي، الذي يشك الغرب في انه مصمم لتصنيع سلاح نووي، وهو ما تنفيه طهران.

ورفض مسؤولون امريكيون وبريطانيون استبعاد العمل العسكري ضد ايران في حال عدم امتثالها للقرارات الدولية، كان آخرهم وزير الخارجية البريطانية وليام هيغ.

وتقول وزارة المالية البريطانية ان البنوك الايرانية تلعب دورا حيويا في تسهيل تطوير البرنامج النووي الايراني، وان قطعها عن القطاعات المالية في لندن يعد ضربة موجعة لها.

كما ان القرار سيمنع المؤسسات البريطانية من استخدام البنوك الايرانية من دون دراية منها، في عمليات مالية قد تسهم في تطوير البرنامج النووي الايراني.

واوضحوا ان القطاعات التي تطالها العقوبات الجديدة الشركات الايرانية، والحرس الثوري الايراني، وقطاع البتروكيمياويات.

وكان مجلس امناء الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد تبنوا في الثامن عشر من هذا الشهر قرارا يدين إيران لـ “شبهة سعيها إلى امتلاك سلاح نووي”.

وكانت الدول الكبرى قد توافقت قبلها بيوم على صيغة قرار يعرب عن “قلق كبير ومتزايد” حيال برنامج طهران النووي، ولكن من دون أن يحدد لها مهلة لتوضيح النقاط العالقة التي وردت في تقرير الوكالة الذرية.

وكان المدير العام للوكالة يوكيا أمانو قد صرح قبل ذلك قائلا ان “على إيران الرد على تساؤلات الوكالة المتعلقة بالأبعاد العسكرية لبرنامجها النووي، وان من واجبي تحذير العالم بشأن مخاوف الوكالة المتعلقة بمشروع إيران النووي”.

وقد تزامن صدور القرار مع إعلان الحرس الثوري الإيراني أن القوات المسلحة الإيرانية “بدأت اعتبارا من مساء الجمعة تدريبات دفاعية جوية استعدادا لأخطار محتملة تهدد منشآت نووية ومناطق مأهولة في إيران”.

وجاء الإعلان عن هذه التدريبات أيضا مع تصريحات لمسؤولين إيرانيين قالوا فيها “إن إسرائيل لا تستبعد شن هجوم على منشآت نووية إيرانية”.

المصدر: BBC

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد