إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

مصر: انباء عن ارتفاع قتلى المواجهات لاكثر من 35

مصر

متظاهر يحمل عيارات يقول إن الشرطة استخدمتها ضد المحتجين

قال متحدث باسم الطب العدلي في القاهرة ان قتلى المواجهات التي وقعت في ميدان التحرير ارتفع ليصل الى 35 قتيلا خلال الايام الاخيرة، التي اعتبرت اكبر تحد يواجه المجلس العسكري الحاكم.

ونقلت الانباء عن المتحدث، الذي امتنع عن ذكر اسمه، ان قتلى يوم الاثنين وحده بلغوا 20 شخصا.

ويأتي الاعلان عن الارتفاع ا…

مصر

متظاهر يحمل عيارات يقول إن الشرطة استخدمتها ضد المحتجين

قال متحدث باسم الطب العدلي في القاهرة ان قتلى المواجهات التي وقعت في ميدان التحرير ارتفع ليصل الى 35 قتيلا خلال الايام الاخيرة، التي اعتبرت اكبر تحد يواجه المجلس العسكري الحاكم.

ونقلت الانباء عن المتحدث، الذي امتنع عن ذكر اسمه، ان قتلى يوم الاثنين وحده بلغوا 20 شخصا.

ويأتي الاعلان عن الارتفاع الملحوظ في القتلى في وقت تزداد فيه درجة التوتر بين المعتصمين في ميدان التحرير وسط القاهرة وقوات الامن طوال ليلة الاحد/ الاثنين، حيث دخلت الاحتجاجات يومها الثالث بعد يومين من المصادمات، اليتي اصيب فيها المئات، الى جانب القتلى.

وتفيد الأنباء بأن أغلب المواجهات تتركز عند أحد مداخل ميدان التحرير بالقرب من وزارة الداخلية.

وعاد المحتجون الى ميدان التحرير منذ مساء الاحد بعد محاولة من قوات الامن لاخلاء الميدان في هجوم على المتظاهرين سقط خلاله قتلى وجرحى.

وفي وقت مبكر من فجر الاثنين، اكد امام مسجد عمر مكرم في ميدان التحرير الشيخ مظهر شاهين للتلفزيون الرسمي انه توصل الى اتفاق مع قوات الامن، موضحا ان الهدوء عاد الى الميدان.

وأوضح انه التقى وفدا من الجيش وقوات الامن بهدف تطبيق هذا الاتفاق الذي يمثل هدنة ووقفا لاطلاق النار.

بيد ان صباح الاثنين شهد تبادلا محدودا لرشق الحجارة من المحتجين وقنابل الغاز المسيل للدموع من الشرطة.

وافاد مراسلون بأن المتظاهرين رشقوا خلال الليل قوات الامن بالحجارة والقنابل الحارقة، فردت عليهم باطلاق الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع.

واشتعل الميدان بهتافات ضد المجلس الاعلى للقوات المسلحة الحاكم في مصر منذ الاطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك في فبراير/شباط الماضي.

كما شهدت مدن الاسكندرية والسويس واسوان صدامات ايضا بين قوات الامن والمتظاهرين.

وكان التلفزيون المصري الرسمي قد ذكر في وقت سابق نقلا عن وزارة الصحة مساء الاحد ان 10 قتلى و214 مصابا سقطوا في صدامات الاحد.

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مصادر في وزارة الصحة المصرية قولها ان 1700 شخص أصيب بجروح منذ يوم السبت.

مواجهات وغاز مسيل للدموع

وشهد يوم الاحد اطلاق افراد من الشرطة العسكرية، يرتدون بزات اشتباك قتالية، قنابل الغاز المسيل للدموع في تجدد المواجهات مع المتظاهرين في ميدان التحرير بالقاهرة.

ودارت مواجهات عنيفة ليلا بين المتظاهرين وقوات الامن في الشوارع المحيطة بمقر وزارة الداخلية الواقعة قرب ميدان التحرير.

مصر: انباء عن ارتفاع قتلى المواجهات لاكثر من 35

وزارة الصحة المصرية تقول ان 10 قتلى و214 مصاب سقطوا في صدامات الاحد

وأظهرت لقطات تلفزيونية افرادا من الشرطة المصرية وهم يحاولون تفريق محتجين بضربهم بالهراوات، ولكن دون جدوى.

وقال مراسلنا في القاهرة، خالد عز العرب، إن المحتجين عادوا مجددا إلى الميدان مساء الأحد بعد انسحاب مفاجئ لقوات الشرطة والشرطة العسكرية.

وأحرقت خلال تلك الاشتباكات بعض الآليات والدراجات النارية، بعد ان أفرغ وسط الميدان من المتظاهرين المتراجعين الى الشوارع الجانبية.

وقال عبد الله عبد الرحمن المسؤول عن مستشفى ميداني في التحرير ان “ثلاثة اشخاص توفوا اختناقا” خلال الاشتباكات.

وذكر محمد فتوح، الذي يدير مستشفى ميدانيا في ميدان التحرير، انه تلقى ثلاث جثث اضافية تحمل اثار رصاص حي، بعدما كان اطباء افادوا بمقتل اربعة اشخاص احدهم بالرصاص الحي وثلاثة نتيجة تنشق الغاز المسيل للدموع.

وفي تلك الاثناء، عقدت الحكومة المصرية اجتماعا استمر عدة ساعات قبل ان تتوجه بالكامل الى مقر المجلس العسكري الحاكم لاجتماع اخر.

وقد رشق بعض المتظاهرين في ميدان التحرير بوسط القاهرة قوات مكافحة الشغب بالحجارة، مرددين هتافات تنادي بضرورة تسليم المجلس العسكري السلطة إلى حكومة مدنية.

وقالت يولاند نيل مراسلة بي بي سي في القاهرة ان الخيام عادت مجددا الى ميدان التحرير يوم الاحد، وبدا الميدان كما كانت صورته اول ايام الثورة ضد الرئيس السابق حسني مبارك.

كما اقيم مستشفى ميداني لمعالجة الجرحى من المحتجين، وأغلق الميدان أمام حركة السيارات والمركبات، وأقفلت معظم مقرات الشركات والمحال المحيطة بالميدان.

ردود فعل دولية

وفي سياق ردود الفعل الدولية ، دعا الاتحاد الاوروبي على لسان مفوضة الشؤون الخارجية الاوروبية، كاترين اشتون، السلطات المصرية الى احترام حقوق الانسان والى الاستجابة لطموحات الشعب المشروعة لاقرار الديموقراطية.

وبعد ان اشارت الى الصعوبات والتحديات التي تكتنف المرحلة الانتقالية في مصر خلصت اشتون الى القول “فيما تستعد مصر للتوجه الى صناديق الاقتراع لمناسبة اول انتخابات ديموقراطية وشفافة، ما زلت اثق بأن الشعب المصري والسلطات سيجدان سبيلا للتقدم في شكل سلمي وسينجحان في تجاوز التحديات”.

كما دانت وزارة الخارجية البريطانية استخدام “العنف”، ودعا وزيرا الخارجية الالماني غيدو فسترفيليه والايطالي جوليو ترسي دي سانتا اغاتا الى التهدئة.

وكانت محافظات مصرية اخرى إلى جانب القاهرة مثل الاسكندرية والسويس وأسوان شهدت مصادمات لليومين على التوالي.

مصر: انباء عن ارتفاع قتلى المواجهات لاكثر من 35

اطلقت قوات الامن الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع على المحتجين

وتجمع نحو 800 شخص أمام مديرية الأمن في الاسكندرية وهتفوا قائلين “الداخلية بلطجية”.

وسمع شاهد دوي أعيرة نارية على نحو متكرر في المنطقة. ولم يتضح ما إذا كانت أصوات رصاص حي. وحمل شخص مخضب بالدماء الى مستشفى على دراجة نارية ووردت تقارير فيما بعد بأن شابا عمره 25 عاما لقي حتفه.

وتجمع حوالى ألف أمام مركز للشرطة في مدينة السويس بشرق البلاد وألقوا حجارة عليه وحاولوا اقتحامه. وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع وأعيرة في الهواء.

في غضون ذلك، أعلنت الحكومة المصرية أنها ملتزمة بإجراء الانتخابات التشريعية في موعدها رغم الاحتجاجات.

وقالت الحكومة في بيان أذاعه التلفزيون الرسمي إنها تؤيد الشرطة في المواجهات مع المحتجين ونفت أن تكون الشرطة أطلقت أي نوع من الرصاص على المحتجين.

وأعلنت جماعة الاخوان المسلمين في موقعها على الانترنت انها لن تقبل أي تحرك لتأخير الانتخابات البرلمانية.

المصدر: BBC

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد