إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الإخوان: شباب التحرير مخلص والعدوان عليهم إجرام.. وهذه أسباب رفضنا نزول التحرير

الإخوان: شباب التحرير مخلص والعدوان عليهم إجرام.. وهذه أسباب رفضنا نزول التحرير

أحداث التحرير

دافعت جماعة الإخوان المسلمون، عن موقفها الرافض للمشاركة فى الأحداث الأخيرة، وأرجعت موقفها الذي انتقدته بشدة القوى الثورية بميدان التحرير، إلى ما وصفته بوجود خطة لإحداث فوضى يترتب عليها التهرب من الاستحقاقات الديمقراطية وتعطيل نقل السلطة من المجلس العسكري إلى سلطة مدنية منتخبة.

وقالت الجماعة فى بيان مساء اليوم “لو كنا اشتركنا في هذه…

الإخوان: شباب التحرير مخلص والعدوان عليهم إجرام.. وهذه أسباب رفضنا نزول التحرير

أحداث التحرير

دافعت جماعة الإخوان المسلمون، عن موقفها الرافض للمشاركة فى الأحداث الأخيرة، وأرجعت موقفها الذي انتقدته بشدة القوى الثورية بميدان التحرير، إلى ما وصفته بوجود خطة لإحداث فوضى يترتب عليها التهرب من الاستحقاقات الديمقراطية وتعطيل نقل السلطة من المجلس العسكري إلى سلطة مدنية منتخبة.

وقالت الجماعة فى بيان مساء اليوم “لو كنا اشتركنا في هذه التظاهرات لتصاعد العنف والقتل والتخريب وترتبت على ذلك نتائج سيئة قد تصل إلى الانقلاب على كل أهداف ثورة 25 يناير، ومن ثم قررنا الإصرار على استكمال المسيرة الديمقراطية التي هى أهم أهداف ثورة 25 يناير، وألا نستدرج لهذا المخطط”.

وأبدى البيان أسف وصفح الجماعة فى الوقت نفسه عن الإساءات التى تعرضت لها، على خلفية ما وصفه بـ “فهم البعض غير الصحيح لهذا الموقف”.

وأوضح فى هذا السياق، أن الشباب الذى استفزته المناظر الوحشية لاعتداء الشرطة المدنية والشرطة العسكرية على المعتصمين فهرع إلى الميدان لمناصرة المتظاهرين، إنما هم شباب وطني مخلص نبيل، والعدوان عليهم إنما هو إجرام فى إجرام، وإننا لو كنا اشتركنا في هذه التظاهرات لتصاعد العنف والقتل والتخريب وترتبت على ذلك نتائج سيئة قد تصل إلى الانقلاب على كل أهداف ثورة 25 يناير.

وردا على الاتهامات التى طالت الجماعة بأنها لا تحرص إلا على إجراء الإنتخابات التشريعية، وحصد أغلبية المقاعد، قال البيان “ولو كنا نحرص على مصالحنا الخاصة وحصد الشعبية في الشارع السياسى لكان النزول إلى الميدان هو السبيل إلى ذلك، ولكننا امتنعنا عن النزول برغم ما وجه إلينا من انتقادات من الخصوم المتربصين، ومن المخلصين الذين ليس لديهم من المعلومات ما لدينا”.

وأضاف البيان “أن حرصنا على إجراء الانتخابات في مواعيدها ليس حرصا منا على كسب المقاعد – فذلك كله في علم الغيب – ولكن من أجل البدء في الخطوات الديمقراطية لإنشاء مؤسسات الدولة (برلمان – دستور – حكومة – رئيس جمهورية) أي نقل السلطة من المجلس العسكري إلى سلطة مدنية منتخبة في أقرب وقت ممكن”.

وتابع بيان الإخوان “أصدرنا بيانين أمس وأول أمس حددنا فيهما موقفنا وأرسلنا رسائل إلى كل من المجلس العسكري وشباب مصر النبيل والشعب المصري العظيم، والسياسيين والمثقفين والإعلاميين، ولم يقف دورنا عند إصدار البيانات وإنما تم التواصل مع جميع الأطراف المعنية، الأمر الذي أثمر بعض الإجراءات والقرارات الإيجابية، ومازلنا ننتظر استكمالها”.

وحددت هذه المسائل الإيجابية فى، التعهد بإيقاف القتل والعدوان والعنف من قبل الشرطة والجيش واعتبار الميادين مناطق آمنة، والإقرار بالحق الدستوري للشعب في التظاهر والاعتصام السلميين مع عدم المساس بالممتلكات الخاصة والعامة ومؤسسات الدولة، وتحديد موعد انتخابات الرئاسة الذي سوف يكون نقطة تسليم السلطة كاملة (التشريعية والتنفيذية) إلى المؤسسات المدنية المنتخبة، والتأكيد على إجراء الانتخابات البرلمانية في مواعيدها المحددة سلفا، وقبول استقالة وزارة الدكتور عصام شرف.

أما ما تنتظره الجماعة، فحدده البيان، فى، تحويل كل من أمر أو نفذ عمليات القتل والإصابة للمواطنين من الضباط والمسئولين إلى التحقيق والمحاكمة الفورية ومحاسبتهم على ما اقترفوه من جرائم، وعدم استمرار الدكتور على السلمي ووزيرى الداخلية والإعلام وتغييرهم فورا باعتبارهم المسئولون المباشرون عن إشعال الغضب الشعبى، وتطهير وزارة الداخلية من الضباط الكارهون للشعب والذين يتربصون للثأر والانتقام منه حسب ما رأينا من مشاهد وحشية غريبة على شعب مصر وقيمه وأخلاقه، إضافة إلى استخدام الغازات الخانقة المسرطنة، وتعويض أهالي الشهداء والمصابين وضمان علاجهم على نفقة الدولة، والاعتذار الصريح الفوري للشعب المصري عن الجرائم التي ارتكبت في حقه وسقوط عشرات الشهداء وآلاف الجرحى خلال الأيام الثلاثة الماضية فذلك كفيل بامتصاص جزء من غضب الشعب.

واشار البيان، إلى أن الإخوان المسلمين ينطلقون في اتخاذ قراراتهم ومواقفهم من نظرة متوازنة بين العقل والعاطفة تضبطها القواعد الشرعية وتنتصر للمبادئ بعيدا عن المصالح الخاصة، وهذا هو الذي حكم موقفنا الأخير من عدم المشاركة في الأحداث الأخيرة فكان تقديرنا للموقف.


رابط دائم:

المصدر: الأهرام

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد