اشتباكات في صنعاء بين قوات مؤيدة لصالح وأخرى منشقة

0

اشتباكات في صنعاء بين قوات مؤيدة لصالح وأخرى منشقة

جنود منشقون يؤدون صلاة الجمعة

دارت اشتباكات عنيفة في صنعاء بين قوات أمنية ووحدة منشقة من الجيش انضمت الى المعارضة المناهضة للرئيس علي عبد الله صالح.

وقال مسؤول في القوات الموالية لصالح فضل عدم الكشف عن اسمه، إن رجلين قتلا نتيجة للاشتباكات، أحدهما من الموالاة والآخر من المعارضة.

ويقود قوات الامن المركزي يحيى صالح ابن اخي علي عبد الله صالح، فيما يقود قو…

- Advertisement -

اشتباكات في صنعاء بين قوات مؤيدة لصالح وأخرى منشقة

جنود منشقون يؤدون صلاة الجمعة

دارت اشتباكات عنيفة في صنعاء بين قوات أمنية ووحدة منشقة من الجيش انضمت الى المعارضة المناهضة للرئيس علي عبد الله صالح.

وقال مسؤول في القوات الموالية لصالح فضل عدم الكشف عن اسمه، إن رجلين قتلا نتيجة للاشتباكات، أحدهما من الموالاة والآخر من المعارضة.

ويقود قوات الامن المركزي يحيى صالح ابن اخي علي عبد الله صالح، فيما يقود قوات الفرقة الاولى مدرعة المعارضة اللواء المنشق علي محسن الاحمر انضم الى المعارضة في مارس/ آذار الماضي.

وتركزت الاشتباكات في محيط مقر اقامة نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي كلف تولي شؤون البلاد خلال فترة انتقالية بموجب الاتفاق الذي وقعه عبد الله صالح.

وكان انصار للرئيس اليمني اطلقوا النار الخميس في صنعاء على تظاهرة تطالب بمحاكمة صالح، ما أوقع خمسة قتلى وهو ما سارع صالح الى ادانته.

ويوجه اليمنيون تركيزهم الآن الى كيفية تطبيق الاتفاق الذي وقعه صالح مع المعارضة ليتنحى بموجبه عن السلطة.

والهدف تطبيقه بما يضمن تفكيك حكم صالح (69 عاما) الذي زرعت قبضته الحديدية أفراد عائلته وأصدقاءه وحلفاءه في الجيش وقطاع الأعمال والاقتصاد.

ويقول دبلوماسيون إن احدى العقبات الرئيسية في طريق تطبيق الاتفاق هو صالح نفسه الذي قارن ذات يوم بين حكمه لليمن الذي صمد 33 عاما بالموازنات والمواءمات وبين الرقص على رؤوس الافاعي.

ويحذر الكثير من الدبلوماسيين من أن الاتفاق الذي وقعه صالح لاسترضاء معارضيه والقوى الكبرى ينطوي على عيوب يمكن استغلالها لتقويض تطبيقه في كل مرحلة.

ولا توجد اي بادرة على مغادرة آلاف المحتجين في شوارع صنعاء خيامهم المعتصمين فيها والتي أصبحت منازلهم على مدى الأشهر العشرة الماضية.

ولايزال كثيرون غاضبين من أن المبادرة الخليجية التي وقعها صالح تضمن له ولابنائه وابن احد اخوته الحصانة بعد ان سيطروا على البلاد التي يعيش نحو 42 في المئة من سكانها على أقل من دولارين في اليوم.

ويقول دبلوماسيون إن الاتفاق لم يوقع الا بعد ضغوط مكثفة من الولايات المتحدة والسعودية ودول اوروبية على صالح وأحزاب المعارضة للتوصل الى اتفاق.

ويشيرون الى أن واشنطن حرصت على حسم الوضع في اليمن بطريقة منظمة قبل خروج مرتبك محتمل لصالح قد يؤثر على السعودية اكبر دولة مصدرة للنفط في العالم.

كما تزيد الفوضى المستمرة باليمن الذي يطل على واحد من اكثر ممرات الشحن حيوية الخطر على إمدادات النفط العالمية.

وعلى الرغم من أن الاتفاق يمنح صالح منصبا شرفيا كرئيس دولة بلا صلاحيات فهو لايزال يتمتع بنفوذ على القوات المسلحة والاقتصاد.

وسيبقى صالح في السعودية في الوقت الراهن للعلاج، وفقاً لتأكيد وزير خارجيته أبو بكر القربي.

ولفت القربي الى انه “لم يتم تحديد أي تاريخ بعد لمغادرته السعودية”، وأن ذلك مرهون بنتائج التحاليل الطبية التي ستحدد ما اذا كان سيبقى في السعودية ام يغادر الى الولايات المتحدة.

وشدد على أنه إذا كانت النتائج مطمئنة، فإن صالح سيعود الى اليمن.

وحتى اذا ذهب الى الولايات المتحدة بعد تسليم السلطة، اذ أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بأنه سيذهب الى هناك للعلاج، فإنه سيظل رئيسا لحزب المؤتمر الشعبي العام الذي يحكم اليمن منذ زمن.

وسيكون الحزب شريكا في حكومة اقتسام السلطة التي ستشكل مع المعارضة خلال فترة انتقالية تسبق انتخابات الرئاسة.

وبخلاف السيطرة على الأفرع الرئيسية للمؤسسة الأمنية بما في ذلك الحرس الجمهوري وأجهزة الأمن الداخلي، فإن أقارب صالح يهيمنون على الاقتصاد من خلال شركات حكومية وخاصة يديرونها.

وبموجب الاتفاق تشرف لجنة عسكرية يرأسها عبد ربه منصور هادي نائب صالح الذي انتقلت اليه السلطة على إعادة هيكلة القوات المسلحة. ومنصور هادي ضابط سابق بالجيش تحترمه المعارضة.

المصدر: BBC

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.