إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

البرادعي: حضرت إلى التحرير لتقديم التحية لـ”شهداء الميدان”

كتب – إمام أحمد:

أوضح الدكتور محمد البرادعي – المُرشح المُحتمل لرئاسة الجمهورية – أنه حضر إلى ميدان التحرير، فى جمعة ”الفرصة الأخيرة”، لمساندة الثوار المعتصمين، والتأكيد على مطالبهم المشروعة لتحقيق أهداف الثورة.

وحول عدم بقائه في الميدان لمدة طويلة أو إلقاء كلمة على المتظاهرين، قال المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية والحائز على جائزة نوبل:…

كتب – إمام أحمد:

أوضح الدكتور محمد البرادعي – المُرشح المُحتمل لرئاسة الجمهورية – أنه حضر إلى ميدان التحرير، فى جمعة ”الفرصة الأخيرة”، لمساندة الثوار المعتصمين، والتأكيد على مطالبهم المشروعة لتحقيق أهداف الثورة.

وحول عدم بقائه في الميدان لمدة طويلة أو إلقاء كلمة على المتظاهرين، قال المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية والحائز على جائزة نوبل: ” لم أحضر إلى التحرير من أجل حملة انتخابية، وإنما لتقديم التحية لأرواح الشهداء والوقوف إلى جانب الثوار”.

يذكر أن البرادعي، قد حضر صباح اليوم، إلى ميدان التحرير مؤديًا صلاة الجمعة؛ ليتحرك بعدها في مسيرة حاشدة وسط أنصاره ومؤيديه من معتصمي الميدان، والذين رددو: “عيش حرية عدالة اجتماعية”، “يا عنان قول للمشير..الرئيس من التحرير”.

ولم تستمر المسيرة كثيرًا ليغادر البرادعي الميدان بعد أقل من ساعة واحدة، رافعًا “علامة النصر” للمعتصمين، وقد وضع أحدهم “علم مصر” على كتفيه.

يذكر أن الدكتور البرادعي قد تصدر استطلاع الرأي الذي أعدته الجمعية الوطنية للتغيير بميدان التحرير، خلال أيام الاعتصام الماضية، من بين مجموعة من أبرز المرشحين المحتملين لرئاسة الجمهورية، الأمر الذي دفع “الوطنية للتغيير” إلى المطالبة بتكليفه لرئاسة حكومة إنقاذ وطني كاملة الصلاحيات، على أن يأتي كلاً من الدكتور حسام عيسى والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، كنائبين له بحكومة الثورة.

البرادعي: حضرت إلى التحرير لتقديم التحية لـ''شهداء الميدان''البرادعي: حضرت إلى التحرير لتقديم التحية لـ''شهداء الميدان''

اقرأ ايضا:

البرادعي يتصدر استطلاع بالتحرير لتشكيل حكومة إنقاذ

المصدر: المصراوي

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد